حماة – سوكة نيوز
قضى فتى بعمر السبعتاشر سنة بقرية الرويضة بريف حماة الشرقي، بعد ما انهار عليه جدار متصدع كان قاعد جنبه. تم إسعاف الفتى فوراً لمشفى سلمية الوطني، بس للأسف وصل لهنيك مفارق الحياة بسبب الإصابات الخطيرة اللي لحقته. الحادثة المؤلمة هي صارت وقت كان الفتى عم يستريح من شغله برعي الغنم، وهي بتسلط الضو على خطورة الأبنية المتضررة والمهملة بالمنطقة، وبتذكرنا بأهمية السلامة العامة بالمناطق الريفية اللي ممكن تكون فيها أبنية قديمة أو متضررة.
علي العلي، رئيس قسم التمريض بمشفى سلمية الوطني، أوضح بتصريح خاص إنو الفتى وصل للمشفى وهو متوفي. وأكد العلي إنو الإصابات كانت خطيرة جداً، حيث تعرض لإصابة شديدة بالجمجمة والوجه، وهي إصابات قاتلة، بالإضافة لكسر واضح بساقو اليمين. وأشار كمان إنو بعد الحادثة، الطبيب الشرعي المختص والنائب العام عملوا الكشف اللازم على الجثة بشكل كامل، تمهيداً لتسليمها لذوي الفتى حتى يقدروا يدفنوه حسب الأصول المتبعة.
من جهته، بيّن زياد نذر من مديرية إعلام حماة تفاصيل إضافية عن ملابسات الحادث الأليم. وذكر نذر إنو الجدار اللي انهار على الفتى هو جزء من بناء مدرسة كانت مدمرة جزئياً وخارجة عن الخدمة من زمان طويل. وأضاف إنو هالمدرسة تضررت بشكل كبير جداً بسبب قصف النظام البائد، وهالشي خلى الجدار يكون ضعيف جداً ومتصدع وغير آمن. وأكد نذر إنو الفتى كان قاعد جنب هالجدار المتهالك عم يستريح بعد يوم طويل وشاق من رعي الأغنام، ووقتها صار الانهيار المفاجئ للجدار اللي أدى لوفاته على الفور.
هالحادثة الأليمة بتذكرنا بأهمية صيانة الأبنية المتضررة وإزالة أي خطر ممكن يشكل تهديد على حياة الناس الأبرياء، خصوصاً بالأماكن اللي فيها أبنية قديمة جداً أو مدمرة نتيجة للظروف الصعبة. لازم الكل ياخد حذره وينتبه بشكل دائم لمخاطر الأبنية المهجورة أو المتضررة، خصوصاً الأطفال والشباب اللي ممكن يكونوا موجودين أو يلعبوا بهي الأماكن الخطرة.