حماة – سوكة نيوز
مدينة حماة عم تشهد بهالفترة تحضيرات خاصة، وتحديداً بساحة العاصي يلي رح تكون نقطة مركزية لحدثين مهمين. أول شي، رح تقام فيها صلاة التراويح، وهاد الشي بيعطي جو روحاني مميز للمكان بهالأيام الفضيلة. بس الأهم من هيك، إنو الساحة نفسها رح تستضيف احتفالية كبيرة ومهمة، هي الاحتفالية المركزية يلي رح تنظم بمناسبة مرور خمسطعش سنة على بداية الثورة السورية. هالمناسبة بتيجي لتأكيد على أهمية تذكر الأحداث يلي صارت وبناء على التجارب يلي مرقت فيها البلاد.
الناس بحماة، متل كتير مناطق بسوريا، عم يتذكروا بهي الأيام مرور سنين طويلة على الأحداث يلي صارت وغيرت كتير تفاصيل بحياتهم. خمسطعش سنة رقم كبير، وبخلي العالم تتوقف لتتأمل وتسترجع الذكريات وتشوف شو صار من وقتها لهلأ. إقامة هيك احتفالية بساحة العاصي مو شي عادي، هي الساحة معروفة وموجودة بقلب المدينة، ولها رمزية خاصة لأهل حماة، كونها كانت شاهدة على كتير أحداث تاريخية على مر السنين.
صلاة التراويح، يلي بتيجي ضمن أجواء شهر رمضان المبارك، بتزيد من الأهمية الروحانية لهالمكان بهالوقت بالذات. لما بتجتمع الصلاة مع ذكرى وطنية مهمة، بيصير في دمج بين الجانب الديني والجانب التاريخي والوطني، وهاد الشي بيعكس كتير من المشاعر والأفكار يلي عم تدور ببال السوريين بهالمرحلة الحرجة من تاريخهم. هاد التجمع بيعطي فرصة للتعبير عن الروح الجماعية للمدينة.
الاحتفالية المركزية هي فرصة ليجتمع الناس ويحيوا ذكرى انطلاق الثورة، وليأكدوا على التزامهم بالمبادئ يلي قامت عليها الثورة بالأساس، من مطالب بالحرية والكرامة والعدالة. كل هالأحداث، سواء الصلاة أو الاحتفال، عم تصير بساحة العاصي، يلي هي مكان بيجمع الناس وبتشهد على تاريخ حماة الطويل. هاد الحدث بيأكد على أهمية تذكر الماضي والبناء على الذكريات والتجارب يلي مرقت فيها سوريا خلال الخمسطعش سنة الماضية. الناس عم تستعد لهي المناسبة، وعم يكون في استعدادات تنظيمية لضمان سير الاحتفالية والصلاة بشكل منظم وآمن، بحيث يتأمن كل شي لازم ليقدروا المشاركين يحيوا الذكرى ويصلوا التراويح بكل راحة وسلام.