حماة – سوكة نيوز
بعد سنين طويلة من الجفاف اللي استمرت لعدة مواسم، رجعت الحياة والمي لسد الكافات اللي موجود بريف حماة الشرقي. هالرجعة صارت بفضل الهطولات المطرية الممتازة اللي شهدتها المنطقة خلال فصل الشتا الحالي، وهالشي أعطى أمل جديد للأهالي وللأرض.
المهندسة رفيدة دندي، اللي بتشغل منصب رئيسة مركز سلمية للموارد المائية، أوضحت بتصريح إلها يوم التلات إنو سعة السد التخزينية تحسنت بشكل ملحوظ كتير. أكدت دندي إنو هالتحسن الكبير إجا نتيجة الأمطار الكويسة، وهاد الحكي بيختلف تماماً عن السنين اللي فاتت اللي السد عانى فيها من جفاف قاسي وشديد. وتابعت المهندسة دندي كلامها موضحةً إنو الحجم التخزيني للمي بالسد هلأ وصل لـ 382 ألف متر مكعب، وهالرقم بيعكس تحسن كبير بالوضع المائي.
سد الكافات كان انشأوه أساساً مشان يخدم أغراض حيوية للمنطقة، أهمها ري الأراضي الزراعية اللي بتعتمد عليه، وكمان مشان سقاية المواشي اللي تعتبر مصدر رزق مهم لكثير عوائل. بالإضافة لهيك، السد بيلعب دور كبير بتغذية الآبار الجوفية بالمنطقة، وهالشي بيضمن استمرارية توفر المي الجوفية. ولفتت دندي كمان إنو السد ما عاد بس لمصدر مي، صار كمان مقصد للزوار من مناطق سلمية وخارجها، وهالشي وفر مصدر اقتصادي إضافي لعدد من العائلات المحلية اللي بتعتمد على السياحة الداخلية.
من جهتها، رمزات هرموش، اللي هيي من أهل قرية الكافات نفسها، أشارت إنو السعة التخزينية الحالية للسد رح تساهم كتير بتحسين الواقع الزراعي العام بالمنطقة، وكمان رح تأمن مي الشرب الكافية للمواشي. وكمان وضحت هرموش إنو دور السد كمتنزه طبيعي بيجذب الأهالي لزيارته كتير مهم للراحة والترفيه.
وبالنسبة للمعلومات الهندسية، طول سد الكافات الكلي بيوصل لـ 380 متر، وارتفاعه بيبلغ 14 متر، أما سعته التخزينية القصوى فهي مليون و500 ألف متر مكعب. رجعة المي للسد بتشكل دفعة أمل كبيرة للمنطقة بعد فترة طويلة من التحديات البيئية.