دير الزور – سوكة نيوز
لسه آثار الدمار واضحة كتير بمدينة دير الزور، وخاصةً بالسوق المقبي وحي العرضي، وهي المناطق اللي تضررت بشكل كبير من القصف اللي نفذه النظام السابق. هالدمار اللي لحق بالمنطقة بيورجي حجم المعاناة اللي عاشها أهل دير الزور بالفترة الماضية. السوق المقبي، اللي كان يعتبر مركز تجاري وحيوي بالمدينة، تحول لأطلال وكتل حجرية متناثرة، وصارت جدرانه مهدومة والأسقف متساقطة بشكل كامل. كتير من المحلات اللي كانت تعج بالحياة والناس، واللي كانت مصدر رزق لمئات العائلات، صارت اليوم مجرد هياكل خالية بتحكي قصة الخراب اللي صار وبتحمل ذكريات أليمة لأصحابها. هالمنطقة التجارية كانت نبض المدينة، ومع تدميرها، تأثرت الحركة الاقتصادية بشكل كبير، وصار لزوم لجهود كبيرة لإعادة إحيائها.
أما حي العرضي، اللي هو حي سكني معروف ومكتظ بالسكان، فكمان ما سلم من هالقصف العنيف، والبيوت اللي فيه تضررت بشكل واسع النطاق. أغلب المباني السكنية تعرضت لأضرار جسيمة، وكتير منها صار غير صالح للسكن، الأمر اللي أجبر عائلات كتيرة على ترك بيوتها والبحث عن مأوى بديل. هالدمار الواسع اللي طال البنية التحتية والمباني السكنية، من شوارع ومرافق عامة وشبكات خدمات، ترك بصمته على حياة الناس اليومية. هالآثار لسه موجودة لليوم، وبتذكر الأهالي بالصعوبات والتحديات الكبيرة اللي مروا فيها على مدار سنين طويلة، وبتورجي قديش كانت الحياة قاسية بهي الفترة.
الصور اللي عم تطلع من هي المناطق بتوثق حجم الدمار الهائل، وبتورجي كيف تغير شكل المدينة بشكل جذري بعد سنين طويلة من الصراعات والحروب. الأهالي بدير الزور عم بيحاولوا يرجعوا يبنوا حياتهم من جديد، ويعيدوا إعمار ما تهدم، بس آثار القصف لسه عم تكون عائق كبير قدامهم. هي الآثار مو بس بتدل على دمار مادي ضخم، وإنما كمان على دمار نفسي واجتماعي عميق ترك جروحه بقلوب السكان. الجهود لإعادة الإعمار وترميم هي المناطق المدمرة رح تاخد وقت طويل وجهد كبير من كل الجهات، لحتى ترجع الحياة لطبيعتها بالسوق المقبي وحي العرضي وبكل دير الزور، ويقدر أهلها يرجعوا يمارسوا حياتهم بشكل طبيعي. هالشي بيأكد على أهمية العمل المستمر لتجاوز تبعات هالدمار الكبير وإعادة بناء المدينة.