دير الزور – سوكة نيوز
وقع حادث مؤسف يوم الجمعة بمدينة دير الزور، لما انهار جسر “محمد الدرة” المخصص للمشاة، وهالشي أدى لإصابة شخصين كانوا عم يقطعوا الجسر بهديك اللحظة. الجسر هاد إلو أهمية كبيرة لأنه بيربط بين حيين أساسيين بالمدينة، وهنن حي العرضي وحي الحويقة الشرقية، ووقوعه سبب حالة من القلق بين الأهالي.
المعلومات اللي وصلتنا بتأكد إنو الشباب المصابين كانوا عم يعبروا الجسر تماماً وقت ما انهار. الأهالي والفرق المختصة سارعوا بتقديم المساعدة الأولية، وبعدين تم نقل المصابين فوراً على المشفى الوطني بدير الزور، مشان يتلقوا العناية الطبية الضرورية والعلاج اللازم لحالتهم.
الدكتور عبيدة عبد الرزاق، مدير المشفى الوطني بدير الزور، قدم تفاصيل أوضح عن وضع المصابين. وضح الدكتور عبد الرزاق إنو واحد من الشباب حالتُ كانت تستدعي دخول العناية المشددة، وهاد الشي صار كإجراء وقائي للمراقبة الدقيقة، خصوصاً إنو دخلت المي لرئتيه لما سقط بنهر الفرات تحت الجسر. أما الشخص التاني، فإصابته كانت بسيطة وما بتشكل أي خطر كبير على صحته، وتلقى العلاج اللازم ووضعه مستقر حالياً.
جسر “محمد الدرة” إلو تاريخ طويل بالمدينة، ومن المعروف إنو هو واحد من الجسور الحيوية بمحافظة دير الزور. وخلال السنوات الماضية، تعرض الجسر لقصف عنيف ومكثف من قبل قوات النظام البائد. هاد القصف المتكرر أثر بشكل كبير على البنية التحتية للجسر وعلى قوته الإنشائية، وهالشي ممكن يكون ساهم بضعفه وانهياره بالنهاية.
الناس بدير الزور عم تتساءل عن مستقبل هالجسر الحيوي وعن إمكانية إعادة تأهيله أو بناء جسر جديد يخدم سكان الحيين، خاصة إنو بيشكل شريان مهم للتنقل اليومي بين العرضي والحويقة الشرقية. الحادثة هاي عم تسلط الضوء مرة تانية على أهمية صيانة البنى التحتية وتأمين سلامة المواطنين، خصوصاً بعد كل الظروف الصعبة اللي مرت فيها المنطقة.