دير الزور – سوكة نيوز
كشف تقييم سريع للاحتياجات، انعمل ببلدة العشارة بمحافظة دير الزور بسوريا، عن مشاكل كتير كبيرة بتخص إدارة النفايات الصلبة، خاصة بعد أكتر من عشر سنين من الصراع اللي مرت فيه المنطقة. التقييم، اللي اعتمد على جمع معلومات من خلال استبيانات للأسر، ومقابلات مع أشخاص أساسيين بيعرفوا الوضع، إضافة لملاحظات ميدانية مباشرة، لقى إنو عملية التخلص من النفايات وجمعها عم بتصير بشكل غير رسمي بمعظم الأحيان. وهالشي عم بيؤدي لانتشار مكبات نفايات عشوائية واسعة، وكل هاد بسبب نقص الخدمات البلدية الكافية.
التقرير بيوضح إنو المسؤولية الأساسية عن التخلص من النفايات المنزلية بتقع على عاتق النسوان، وهنن اللي بيقوموا بهالمهمة بالبيت. أما الأولاد، وخاصة الصبيان منهم، فبيشاركوا بعملية جمع المواد اللي ممكن إعادة تدويرها من الزبالة.
بخصوص استعداد الناس للدفع مقابل هالخدمات، التقرير بيشير لوجود رغبة تقديرية قليلة بالدفع، بتوصل لحوالي 0.60 دولار أمريكي لكل أسرة بالشهر الواحد. بس، لما انطرحت سيناريوهات مختلفة، الردود كانت بتوحي إنو في إمكانية لقبول رسوم بتوصل لـ 1.50 دولار أمريكي بالشهر. وهالشي بيدل على إنو في فرصة لاسترجاع جزء من التكاليف، بس طبعاً إذا كانت الخدمات اللي بتقدمها البلدية موثوقة ومضمونة.
التقرير حدد كمان العوائق الأساسية اللي عم بتخلي إدارة النفايات الصلبة مو فعالة. هي العوائق بتشمل نقص التمويل المخصص لهالخدمات، وتضرر البنية التحتية الأساسية، إضافة لنقص بالوقود اللازم لتشغيل آليات الجمع والنقل، وكمان ضعف القدرة على تطبيق وتحصيل الرسوم المستحقة.
بالرغم من كل هالتحديات اللي تم ذكرها، في فرص حقيقية ممكن نستغلها لتحسين الوضع. من هي الفرص، رغبة المجتمع المحلي واستعداده، إضافة لقدرته المالية، للمشاركة بعملية فصل النفايات من المصدر. كمان في إمكانية كتير كبيرة للاستفادة من أنشطة إعادة التدوير غير الرسمية اللي موجودة حالياً بالمنطقة. وفوق كل هاد، البلدية عندها استعداد تام لتدير خدمات موسعة ومطورة، بس هالشي بيعتمد بشكل أساسي على توفر الموارد والدعم اللازمين إلها.