درعا – سوكة نيوز
رجعت طوابير الناس عم توقف قدام مستودعات موزعي الغاز بمحافظة درعا بجنوب سوريا، هالشي خلى الأهالي يتضايقوا كتير، خصوصاً إنو الأزمة اجت مع قرب شهر رمضان، وهالشهر بتزيد فيه حاجة العائلات للغاز.
وأكدت سوكة نيوز إنو هالضائقة طالت معظم مدن وقرى المحافظة، حتى مركز مدينة درعا.
من قدام واحد من مراكز توزيع الغاز، حكى سليمان أبو نقطة، أحد سكان درعا، إنو قدر يحصل على أسطوانة غاز بعد ما استنى خمس تيام. وقال إنو هي أول أزمة غاز بهالحجم بتصير بعد تحرير سوريا، وهالشي خلى الناس تتفاجئ لأنو الغاز كان متوفر بالسوق قبل هالمرة.
وزاد سليمان إنو اضطر يستخدم الحطب للطبخ بالأيام الماضية، وهالشي كان صعب كتير على عيلتو، ووضح إنو دفع حق الأسطوانة بالسعر الرسمي يللي هو 122 ألف ليرة سورية (الدولار بيساوي 11700 ليرة).
واستغرب سليمان إنو الأزمة اجت بنفس وقت شهر رمضان، يللي عيلتو بتحتاج فيه للغاز لطبخ الوجبات، وبتزيد المعاناة بإشعال النار لوجبة السحور.
من جهتو، قال أيمن أبو نقطة، من سكان مدينة طفس، إنو الغاز مقطوع عن بيتو من أسبوع. وزاد إنو عم يستنى قدام المعتمد ساعات كل يوم لحتى ياخد أسطوانة وحدة.
وشرح أيمن إنو عيلتو عم تستنى تجي الكهربا لحتى تطبخ الأكل، وهالشي خلاهم ياكلوا فطور جاهز من المطعم بيوم من الأيام لانو ما كان في كهربا ولا غاز، وهالشي بيزيد العبء المادي على العيلة.
أما محمد السمير، يللي ساكن مع عيلتو بخيمة بمحيط مدينة طفس وعم يشتغلوا بأعمال المياومة الزراعية، أكد إنو عم يحاول يعبي غاز سفري لتأمين وسيلة طبخ لتحضير وجبة السحور، وهنن بيعتمدوا على موقد الحطب لإعداد وجبات الفطور.
ورصدت سوكة نيوز سوق موازي للغاز بمحافظة درعا، حيث بيختلف سعر البيع من منطقة للتانية، ووصل ببعض المناطق لـ 500 ألف ليرة سورية، حسب شهادات الأهالي، مع إنو مديرية المشتقات النفطية حصرت تسليم الغاز للمعتمدين.
وسعي المطاعم للحصول على الغاز لحتى تكمل شغلها، زاد الأزمة، خصوصاً إنها بتحتاج تستهلك كميات كبيرة من هالمادة، وهالشي خلق طلب كتير كبير على الغاز، اجا بنفس وقت نقص التوريدات من المديرية العامة للمشتقات النفطية، وهالشي عم يترجم على أرض الواقع بطوابير الناس يللي نسيوها من عهد نظام الأسد المخلوع.
وعلّق باسل مصطفى، مدير شركة المشتقات النفطية بدرعا، موضحاً إنو سبب الأزمة الحالية هو نقص التوريدات لكل المحافظات، وهالشي بيرجع لصعوبة ربط بواخر الغاز بميناء طرطوس بسبب سوء الأحوال الجوية، وهالشي أدى لنقص بالكميات المخصصة للمحافظات ومنها درعا.
وزاد مصطفى إنو المديرية أصدرت توجيه لرؤساء البلديات لحتى يوزعوا الكميات المتوفرة بعدالة قدر الإمكان.
وعن حل الأزمة، قال مصطفى إنو اجا توجيه من وزارة الطاقة بيفيد بوصول كميات كبيرة للميناء، ومتوقع إنو الأزمة تخف خلال اليومين الجايين.
وأشار مصطفى إنو المديرية رح تشتغل بكل طاقتها الإنتاجية بمعدل 12 ألف أسطوانة كل يوم ورح تتوزع بكل مناطق درعا.
من جهتو، أكد فاضل الزعبي، وهو معتمد غاز بمدينة طفس، إنو الكميات يللي عم توصل للمدينة ما بتكفي حاجة السكان، وهالشي بيخلي الناس تخاف من استمرار الانقطاع وبتدفعهم ليتزاحموا على تأمين الغاز وبتخلق طوابير قدام مراكز التوزيع.
وزاد الزعبي إنو قلة الكميات يللي عم توصلو كمعتمد، عم تسببلو مشاكل مع السكان يللي عم يلوموه ويحملوه المسؤولية.
وكانت وزارة الطاقة أصدرت بيان بتاريخ 16 شباط الحالي وضحت فيه إنو أزمة الغاز ناتجة عن سوء الأحوال الجوية بالأيام الماضية، وهالشي سبب تأخير مؤقت بعمليات ربط وتفريغ باخرة الغاز بالميناء، وهالشي انعكس على توفر المادة ببعض المناطق.
وأشارت الوزارة إنو الغاز المنزلي رح يكون متوفر بشكل مستقر بكل المناطق مع بداية شهر رمضان، وأكدت إنو يللي صار كان ظرف لوجستي مؤقت وتم حلّه.
عم تعاني أغلب المحافظات السورية من أزمة بالحصول على عبوات الغاز المنزلي، حسب ما رصدت سوكة نيوز بتاريخ 18 شباط الحالي من دمشق وريفها وحلب ودرعا ودير الزور واللاذقية وحماة.
وأعلنت الشركة السورية للبترول عن دعم الكميات المستوردة من الغاز المنزلي (LPG)، عن طريق شراء حوالي 350 ألف طن يومياً عم يتم نقلها براً لسوريا بالإضافة للتوريدات البحرية.
وكانت الشركة السورية للبترول أعلنت بتاريخ 17 شباط الحالي، عن تفريغ 4000 طن من حمولة الباخرة النفطية من مادة “LPG” بخزانات المصب حسب الإجراءات الفنية المعتمدة، وبعدين بلشت عمليات الضخ والتوزيع لمراكز التوزيع لحتى تضمن استقرار الإمدادات وتلبي الاحتياجات.
وأشارت الشركة لاستدراج عروض من شركات متخصصة لتنفيذ مشاريع إنشاء خزانات إضافية لمادة “LPG” بهدف تقوية الطاقة التخزينية ورفع الجاهزية التشغيلية بالمرحلة الجاية.
وأكدت الشركة استمرارها باتخاذ الإجراءات اللازمة لحتى تضمن استقرار الإمدادات وتلبي احتياجات المواطنين.
وقالت وزارة الطاقة السورية ببيان إلها بتاريخ 16 شباط الحالي، إنو الأزمة صارت بسبب سوء الأحوال الجوية بالأيام الماضية، وهالشي خلى يصير تأخير مؤقت بعمليات ربط وتفريغ باخرة الغاز بالميناء، وهالشي انعكس على توفر الغاز المنزلي ببعض المناطق.
وأكدت الوزارة إنو أعمال الربط خلصت، وبلشت عمليات الضخ بشكل تدريجي، وإنو الكميات يللي عم توصل رح تنعكس تباعاً على مراكز التوزيع بكل المحافظات خلال الساعات الجاية.
وأشارت إنو الغاز المنزلي رح يكون متوفر بشكل مستقر بكل المناطق، مع بداية شهر رمضان، وذكرت إنو يللي صار كان ظرف لوجستي مؤقت وتم حلّه.