دمشق – سوكة نيوز.
معرض دمشق للكتاب، يلي بيعتبر واحد من أهم الفعاليات الثقافية بالبلد، عم يحاول بهالفترة يبعد عن كلشي بيذكّر بالماضي وبالحقبة السابقة. المعرض، يلي دايماً كان إلو مكانة خاصة بقلوب أهل دمشق وكل المهتمين بالكتب والثقافة، عم يشتغل اليوم ليعرض صورة جديدة ومختلفة عن يلي كانت سائدة زمان، ويركز على جوهر الثقافة الحرة والمفتوحة.
من زمان، كان المعرض مرتبط بشكل كبير بالتوجهات السياسية، وخصوصاً بحزب البعث السابق، يلي كان إلو تأثير واضح على نوعية الكتب يلي بتنعرض، وعلى المحاضرات والندوات يلي بتنظم. هالشي كان مأثر على الأجواء العامة للمعرض، ومخلي مساحة التعبير محدودة نوعاً ما. بس هلا، وبعد التغييرات يلي صارت بالبلد، فيه رغبة واضحة إنو هالمعرض يرجع يكون ساحة ثقافية حرة، بعيدة عن أي تدخلات أو توجهات سياسية معينة، وترجع دمشق تستعيد دورها كعاصمة للثقافة والفكر.
أهل دمشق، يلي بيعشقوا القراءة وبيحرصوا على متابعة كل جديد بعالم الكتب، بيشوفوا بمعرض الكتاب فرصة مهمة ليلتقوا بالكتاب والمفكرين، ويشوفوا آخر الإصدارات من دور النشر المحلية والعربية والعالمية. وهالشي بيعطيه أهمية كتير كبيرة، مو بس كحدث لبيع وشراء الكتب، وإنما كمنصة للحوار وتبادل الأفكار، وكمكان لتجديد الصلة بين القارئ والكتاب.
القائمين على المعرض عم يسعوا إنو يكون المعرض هالسنة وهالسنوات الجاية، بيعكس روح دمشق الثقافية الأصيلة، يلي دايماً كانت منارة للعلم والمعرفة على مر العصور. عم يحاولوا يركزوا على إنو يكون فيه تنوع كبير بالكتب المعروضة، بحيث يلاقي كل واحد شو بدو، سواء كان مهتم بالأدب الكلاسيكي أو الحديث، أو التاريخ، أو الفلسفة، أو العلوم، أو حتى كتب الأطفال واليافعين. الهدف هو إنو المعرض يكون جامع لكل الأذواق والاهتمامات، ويشجع على القراءة بكل أشكالها.
هالجهود بتيجي ضمن سعي أوسع لإنعاش الحياة الثقافية بدمشق، وتقديم صورة حضارية للمدينة، بعيدة عن أي صور نمطية قديمة. ومعرض الكتاب بهالخصوص، بيشكل حجر زاوية بهالمشروع، ليرجع يلمع كحدث ثقافي بامتياز، بيجمع الناس على حب القراءة والعلم، ويعيد إحياء المشهد الثقافي الغني للعاصمة دمشق. هالتوجه الجديد للمعرض بيأكد على أهمية استقلالية الفكر والثقافة عن أي انتماءات سياسية سابقة، وبيفتح الباب لمستقبل ثقافي واعد بالمدينة.