دمشق – سوكة نيوز
فندق داماروز بدمشق عم يستضيف فعالية “خيمة ليالي شامية” طول شهر رمضان المبارك، وهالشي بالتنسيق مع وزارة السياحة السورية. الحلو بالموضوع إنو كل الأرباح اللي بتيجي من هالخيمة رايحة كرمال دعم أهلنا اللي ساكنين بالخيام بالشمال السوري، واللي تضرروا كتير من الفيضانات الأخيرة اللي صارت.
سليمان الأعرج، مدير التسويق بالفندق، قال إنه هالمبادرة اجت استجابة للظروف الصعبة اللي عم تمر فيها العائلات اللي ساكنة بالمخيمات بعد السيول اللي صارت بأول شهر شباط. وأكد الأعرج إنه الخيمة الرمضانية بتعكس التزامهم بالمسؤولية الاجتماعية. كمان لفت الأعرج إنه هالفعالية عم تاخد دعم من جهات اقتصادية وتطوعية، وشدد على أهمية إنه تضل هيك مبادرات مستمرة لنوقف جنب العائلات اللي عايشة بالمخيمات بريف إدلب.
من جهته، عبد القادر الأصيل، مدير قسم الحفلات، وضح إنه الخيمة بتقدم برنامج فني يومي متنوع، بيشمل عروض المولوية، والحكواتي، والقدود الحلبية، بالإضافة لفقرات إنشاد ديني. وزاد الأصيل إنه كل سهرة رح تكون مخصصة للتعريف بمحافظة سورية معينة، وتسليط الضوء على تراثها وعاداتها الرمضانية.
الفنان جورج قبيلي أكد إنه أجواء رمضان بسوريا بتضل مساحة للفرح والأمل رغم كل التحديات، وإنو الفعاليات اللي إلها بعد إنساني بتساعد بتقوية تماسك المجتمع وتثبيت قيم التكافل. كمان أشار قبيلي لحرص السوريين على المحافظة على أجواء رمضان.
لما عبيد، مديرة الحفلات بالفندق، قالت إنه “خيمة ليالي شامية” مو بس بتقدم أجواء تقليدية، بل كمان بتسعى لتقديم تجربة مختلفة بتوازن بين التراث وطقوس رمضان والرسالة الإنسانية النبيلة.
الشيف السوري العالمي فايز بيرقدار، من جهته، حكى إنه عم يسعى ليقدم أطباق رمضانية مميزة لزوار الخيمة، عم يجمع فيها بين الشي اللي تعلمه خلال شغله بعدة بلدان وخبرته بالمطبخ السوري الأصيل.
“خيمة ليالي شامية” بتجمع بين الأجواء التراثية والبرنامج الفني اليومي والمبادرة الإنسانية، برسالة بتأكد إنه شهر رمضان هو مساحة للتكافل والتضامن، وإنو الفرح ممكن يمشي جنب لدعم المحتاجين والمتضررين.
بالنسبة للأضرار، الأمطار الغزيرة اللي نزلت على شمال وغرب سوريا بـ 7 شباط الماضي، عملت سيول كبيرة تسببت بجرف وغمر عدد كبير من الخيام اللي قريبة من المجاري المائية الموسمية بمخيمات منطقة خربة الجوز غرب محافظة إدلب.
كمان الفيضانات غرقت 30 بيت بمنطقة الشيخ حسن بريف اللاذقية، و 47 بيت بإدلب. أما عدد العائلات اللي تضررت بيوتها بشكل كلي فتجاوز 650 عيلة، وبشكل جزئي أكتر من 1300 عيلة.