دمشق – سوكة نيوز
رمضان بيجي كل سنة ومعه أجواء خاصة، ودمشق معروفة بجمالها بهالشهر. هالايام، أسواق الشام القديمة والجديدة عم تعج بالناس، الكل عم يستعد لطقوس الشهر الفضيل.
بتشوف العائلات عم تتجول بين البسطات والمحلات، والكل عم يشتري احتياجاته من أكل وشرب للفتور والسحور. الروائح الطيبة عم تملأ الجو، من ريحة التمر هندي والعرق سوس، لـ ريحة الحلويات الرمضانية متل القطايف والكنافة.
الباعة عم ينادوا على بضاعتهم بصوت عالي، والأصوات هاي بتعطي نكهة خاصة للأسواق. الأطفال كمان عم يفرحوا بهالأجواء، عم يركضوا ويلعبوا بين الناس، وهاد بيزيد البهجة.
مو بس الأكل والشرب، حتى زينة رمضان عم تلاقيها بكل مكان. فوانيس وأضواء ملونة بتزين الشوارع والمحلات، وبتعطي شعور بالاحتفال والبهجة. الناس عم تتجمع بعد الفطور، والقهوة والمقاهي عم تفتح أبوابها لساعات متأخرة بالليل.
الأجواء الرمضانية بدمشق ما بتقتصر على الأسواق بس، بتلاقيها بكل حارة وزقاق. هاد الشهر بيجمع الناس على الخير والمحبة، وبتكون فرصة حلوة لزيارة الأقارب والأصدقاء. دمشق بهرمضان بتلبس أحلى تيابها، وبتستقبل الشهر الفضيل بقلب مفتوح وروح حلوة.
هالبهجة اللي عم نشوفها بالأسواق الدمشقية بتعكس قديش الناس بتحب هالشهر وبتستناه من سنة لسنة. كل زاوية بالمدينة بتحكي قصة عن رمضان، وعن العادات والتقاليد اللي بتورثها الأجيال.
من باب شرقي لباب توما، ومن سوق الحميدية لسوق ساروجة، دمشق كلها بتصير خلية نحل من النشاط والحياة. الأسواق بتضل فاتحة لساعات متأخرة، والناس بتستمتع بالتسوق وبالأجواء الحلوة اللي بتنتشر بكل مكان. هاد الشهر بيجيب معه الخير والبركة والفرح لكل أهل الشام.