دمشق – سوكة نيوز
كنيسة السالزيان بدمشق عم تحضر وجبات سحور للمصلين اللي عم يحيوا ليلة سبعة وعشرين من رمضان، المعروفة بليلة القدر، بجوامع دمشق وريفها. هالخطوة بتأكد على روح التكافل والتعاون بين أبناء المجتمع الواحد، وبتورجي صورة حلوة عن المحبة والتآخي بهالشهر الفضيل. عم يتم تجهيز هالوجبات بعناية كبيرة، لتتوزع على المصلين اللي بيقضوا الليل بالعبادة والدعاء بالعديد من المساجد الموجودة بقلب دمشق وبضواحيها.
القائمين على كنيسة السالزيان أكدوا إنو هالعمل بيجي من باب المشاركة الوجدانية مع إخوتهم المسلمين بهالمناسبة الدينية المهمة. وأشاروا إنو الهدف الأساسي هو دعم المصلين وتأمين وجبة سحور خفيفة ومغذية بتساعدهم على إكمال عبادتهم براحة وسكينة. هالجهود التطوعية بتعكس القيم الإنسانية المشتركة وبتعزز روابط المحبة والاحترام المتبادل بين الطوائف المختلفة بالبلد.
التحضيرات بدأت من وقت مبكر، وفريق من المتطوعين من الكنيسة عم يشتغل بإخلاص وجهد كبير لضمان جودة الوجبات وتجهيزها بأفضل شكل ممكن. كل وجبة سحور عم تتضمن أصناف متنوعة بتناسب الصائمين، مشان يقدروا يكملوا صيامهم لليوم التاني بنشاط. هالفعالية السنوية بتعتبر جزء من النشاطات الاجتماعية اللي بتقوم فيها الكنيسة لخدمة المجتمع المحلي.
كتير من المصلين عبروا عن شكرهم وتقديرهم لهالمبادرة الطيبة، واعتبروها لمسة إنسانية بتزيد من فرحة العبادة بليلة القدر. هالتعاون بين الكنيسة والمساجد بدمشق وريفها بيعطي رسالة واضحة عن الوحدة والتضامن اللي بتميز أهل سوريا، خصوصاً بهالأوقات. الفعالية هي مثال حي على إنو الدين هو محبة وتآخي، وبتساهم بترسيخ قيم العيش المشترك بين الجميع.
الفعالية بتأكد على إنو الروح الإنسانية السامية بتجمع الكل، وبتخلق جسور تواصل قوية بين الناس. بتورجي كيف إنو التنوع الديني والثقافي بدمشق ممكن يكون مصدر قوة وتلاحم، مو مصدر خلاف. وهالمبادرة الرمزية، اللي بتجسد معاني العطاء والخير، بتترك أثر إيجابي كبير بقلوب المصلين وبتعزز الروابط المجتمعية بشكل عام.