دمشق – سوكة نيوز
شهدت العاصمة دمشق صباح اليوم زيادة واضحة وكبيرة بمنسوب المي بنهر بردى، و هالشي إجا بعد أمطار غزيرة كتير نزلت على المنطقة خلال الساعات الماضية. الملاحظة كانت واضحة للكل، المي بنهر بردى صارت أعلى بكتير من المعتاد، والفيضان صار مبين بشكل ملحوظ على ضفاف النهر، وهاد أثر على الجريان الطبيعي للمي ضمن مجراه.
أهل دمشق متعودين على هيك تقلبات بالجو، وهالظاهرة بتصير كل ما كان في أمطار قوية ومستمرة، بس هالمرة الزيادة كانت ملفتة للنظر بشكل خاص، وخلت كتير ناس تحكي عن الموضوع وتتداوله. هالوضع بيفرض على الجميع ياخد الحذر، خصوصاً اللي بيوتهم أو محلاتهم قريبة من مجرى النهر، أو اللي بيمروا من جنبه بشكل يومي.
الجهات المعنية عادةً بتراقب منسوب النهر بهيك ظروف جوية استثنائية، وبتكون مستعدة لأي طوارئ ممكن تصير أو تأثيرات جانبية ناتجة عن ارتفاع المنسوب المفاجئ. نهر بردى يعتبر شريان الحياة لدمشق من زمان كتير، وأي تغيير بمنسوبه بيلفت الانتباه فوراً وبيكون حديث الناس.
الأمطار الغزيرة هي نعمة كبيرة، وبتساهم بتغذية الموارد المائية، بس بنفس الوقت ممكن تسبب هيك فيضانات لما تكون بكميات كبيرة خلال فترة قصيرة، وهالشي بيستدعي أخذ الاحتياطات اللازمة. الناس كانت عم تتداول صور وفيديوهات بتورجي زيادة المي بشكل كبير، وهالشي بيأكد حجم التغير اللي صار بنهر بردى خلال ساعات الصباح.
الجهات الرسمية بتضل تأكد على أهمية الالتزام بتعليمات السلامة العامة بهيك ظروف جوية، لتجنب أي حوادث ممكن تصير. المي الزايدة بتورجي قوة الطبيعة وبتذكرنا بضرورة الحفاظ على مجاري الأنهار نظيفة ومفتوحة لتصريف المي بشكل سليم وتجنب أي مشاكل أكبر ممكن تأثر على البنى التحتية أو على حياة الناس. هالحدث بيضل تحت المراقبة لحتى يرجع منسوب النهر لمستواه الطبيعي بعد ما تخف حدة الأمطار وتتصرف المي الزايدة بشكل آمن. الناس بتأمل إنو ما يكون في أي أضرار كبيرة نتيجة هالفيضان، وإنو الأمور ترجع لطبيعتها بأقرب وقت ممكن بدون أي تبعات سلبية على المدينة وسكانها.