دمشق – سوكة نيوز
أعلنت الحكومة اللي عم يقودها الإسلاميين بدمشق عن قرار بمنع بيع الكحول بمعظم المطاعم والحانات بالمدينة، والقرار صار ساري فوراً مع مهلة تلات شهور للمحلات لحتى تلتزم فيه. هاد المرسوم صدر يوم الاثنين، تمنطعش آذار من سنة ألفين وستة وعشرين، والهدف منه متل ما قال المسؤولون هو “القضاء على الممارسات اللي بتخالف الآداب العامة” بعد شكاوي كتير من الأهالي.
بس في استثناء لهاد المنع، وهو إنو بيع الكحول لسا مسموح بأحياء مسيحية محددة متل القصاع وباب توما وباب شرقي. بهي المناطق، لازم الكحول ينباع بعبوات مسكرة بس، يعني للمنازل مو للشرب بالمحل، ولازم تكون المحلات بعيدة عن أماكن العبادة والمدارس بمسافة لا تقل عن خمسة وسبعين متر، وبعيدة عن المباني الأمنية والإدارية بعشرين متر.
هالقرار عمل قلق كبير عند بعض أصحاب الحانات، وواحد منهم قال إنو ناوي يسكر محله، لأنه لاحظ انخفاض كبير بعد ما استلمت الحكومة اللي عم يقودها أحمد الشرع السلطة بشهر كانون الأول من سنة ألفين وأربعة وعشرين بعد حرب أهلية دامت تلات عشر سنة. كتير من المطاعم كانت من قبل عدّلت طريقة تقديم المشروبات الكحولية أو وقفتها بالكامل، وبعضها صار يقدمها بكاسات شاي لحتى ما تبين.
في كتير من المنتقدين شافوا إنو هالمنع فيه تعدي على الحريات المدنية، مع إنو الشرع كان أكد من قبل إنو الحقوق والحريات رح تضل محفوظة. بهاد الخصوص، صرح محمد العبدالله، مدير مركز سوريا للعدالة والمساءلة بواشنطن، إنو القوانين السورية الموجودة ما بتمنع شرب الكحول أو بيعه، وإنو هالقرار بيتعارض مع المادة 12 من الإعلان الدستوري السوري اللي بيحمي حق استهلاك الكحول. كمان، الاستثناء للأحياء المسيحية تعرض للانتقاد لأنه بيعزز الانقسامات الطائفية بقلب المدينة.