دمشق – سوكة نيوز
فندق “داماروز” بدمشق عم يستضيف فعالية “خيمة ليالي شامية” خلال شهر رمضان، وهي فعالية مميزة لأنه كل ريعها رح يروح لدعم أهل المخيمات بالشمال السوري يلي تضرروا كتير من الفيضانات الأخيرة بشهر شباط الماضي.
الخيمة بتقدّم برنامج فني يومي متنوع بفترة السحور، من العشرة المسا للعن تلاتة الفجر. هالبرنامج بيشمل عروض مولوية، وحكواتي، وقدود حلبية، وفقرات إنشاد ديني، وكل سهرة بتكون مخصصة لتعريف بمحافظة سورية، مع عروض رقص فلكلوري وغيره.
الأمطار الغزيرة يلي نزلت على شمال وغرب سوريا ببداية شباط الماضي، عملت سيول كبيرة غمرت وجرفت عدد من الخيم بمنطقة خربة الجوز غرب إدلب. كمان هالفيضانات سببت غرق تلاتين بيت بمنطقة الشيخ حسن بريف اللاذقية، وسبعة وأربعين بيت بإدلب، وتضرر أكتر من ستمية وخمسين عيلة بشكل كامل.
دعم المتضررين بالمخيمات لترميم البيوت
سليمان الأعرج، مدير التسويق والعلاقات العامة بفندق “داماروز”، قال إنه خيمة “ليالي شامية” هي خيمة رمضانية ضمن برنامج الخيم الرمضانية المعتاد، بس هالسنة أخدت طابع إنساني خاص.
الفندق تعاون مع فريق “ملهم” التطوعي، وهيك كل ريع الخيمة من أول رمضان لآخره رح يروح لدعم المتضررين من الفيضانات الأخيرة، خصوصي بترميم البيوت المتضررة، حسب ما ذكر الأعرج.
وأوضح إن الخيمة إلها بعدين أساسيين: الأول اجتماعي، وهو إحياء الأجواء الدمشقية الرمضانية وتجميع العائلات بنشاطات ثقافية وتراثية. والبعد الثاني إنساني، وهو دعم أهل المخيمات والمتضررين.
وأضاف إن الخيمة استقبلت عدد من الشخصيات والوفود الرسمية والدبلوماسية، وبعض السفارات عملت موائد إفطار فيها، متل سفارات البحرين وباكستان والأردن. كمان حضر فنانين سوريين ورجال أعمال، وممثلين عن وزارات متل وزارة الطوارئ ووزارة السياحة.
وأكد إن هاللقاءات بتعطي فرصة للتعارف والتواصل وتحقيق فايدة مشتركة بين الحضور.
الخيمة عم تقام برعاية وزارة السياحة، وبدعم من عدد من الشركات الراعية، بالإضافة لجهات تانية اختارت ترعى الفعالية بس عرفت إن عائداتها رح تروح للأعمال الإنسانية.
معاناة أهل المخيمات حاضرة بجمعات الدمشقيين
عبد القادر الأصيل، منسق فعاليات الخيمة، أوضح إنه خيمة “ليالي شامية” عم تشهد حضور متنوع من كل فئات المجتمع، من عائلات وفنانين معروفين.
شعار الخيمة هو “فرحتنا بلمّتنا”، وهاد بيدل على روح الاجتماع واللقاء بأمسيات رمضان، وكمان لتسليط الضوء على أهل المخيمات ومساعدتهم.
الحكواتي.. كسر للنمطية السائدة
فقرة الحكواتي من بين عروض الخيمة، بتميزها كجزء من التراث الدمشقي الرمضاني.
الفنان السوري أنس الحاج، يلي بيقدم الفقرة، قال إنه شخصية الحكواتي جزء أصيل من التراث السوري.
وأوضح إن الحكواتي بالماضي كان إله دور مهم بالمقاهي الشعبية، كان ينقل الأخبار والقصص للناس بزمن ما كان فيه تلفزيون أو راديو.
وأشار إنه عم يقدم الحكواتي بأسلوب حديث بعيد عن الشكل الكلاسيكي الطويل، من خلال حكايات معاصرة قريبة من المجتمع.
وأضاف إن الجمهور بعصر السرعة بفضل القصص القصيرة يلي بتبلش وبتخلص بنفس الجلسة وبتكون إلها مغزى ورسالة واضحة، بدل القصص التراثية الطويلة يلي كانت تمتد لليالي كتيرة.
عروض فلكلورية بتعبر عن تراث المحافظات
الراقصين أشرف العموري وأليسار السيد من فرقة “جلنار” المشاركة بالعروض، قالوا إنه الفرقة عم تشارك بخيمة “ليالي شامية” من أول رمضان، وعم تقدم عروض فلكلورية وثقافية يومية بتعبر عن التراث الشعبي لمختلف المحافظات السورية.
وأشار العموري إنه أهمية المشاركة مو بس بالجانب الفني، إنما كمان بالهدف الإنساني للخيمة، لأن عائدات الفعاليات بتروح لدعم أهل المخيمات، وهالشي بيخلي الجمهور يشارك ويتفاعل وهنن بيعرفوا إنه حضورهم بيساهم بهالقضية.
من جهتها، قالت أليسار السيد إنه أجواء الخيمة مميزة وعم تشهد إقبال كبير من الجمهور، وأكدت إن الحضور عم يتفاعل بشكل لافت مع العروض الفنية.
وأضافت إنه الخيمة بتكون مليانة بالزوار كل يوم، وهاد بيدل على نجاح الفعاليات وإقبال الناس عليها، بسبب الغرض الإنساني وراها.
وأوضحت إنه عروض الفرقة بتبلش عادة بلوحة دينية، بعدين بتنتقل لتقديم لوحات من الفولكلور الشعبي.
رشا شربتجي.. دعوة للمساعدة
المخرجة السورية رشا شربتجي، يلي حضرت الخيمة، قالت إنه أهمية الخيمة بتجي من رمزية شهر رمضان كشهر خير وكرم، وشددت على ضرورة تكاتف الكل لمساندة المهجرين ومساعدتهم ليقدروا يوقفوا على رجليهم من جديد.
وشافت إنه كلمة “مخيم” عم تتداول من أكتر من أربعتاشر سنة، بس واقعها بضل مؤلم، لأنه ما حدا بيرغب يترك بيته أو يعيش ناطر المساعدة.
وأضافت إنه رسالة الخيمة بتقوم على تعزيز التكافل الاجتماعي بين السوريين، لأنه المحبة هي أساس الخير والأمل، ودعت لمدّ يد العون لبعضهم البعض حتى يستعيد المجتمع تماسكه.
كمان الخيمة شهدت احتفال بعيد المرأة، يلي بيصادف يوم 8 آذار كل سنة، ودعت الخيمة عدد من السيدات السوريات، وتخلل العروض مسابقات ركزت على التعرف على السيدات السوريات الرائدات من بداية التسعينات بمختلف المجالات.
وتزامنًا مع عيد المرأة، وجهت المخرجة شربتجي رسالة للمرأة السورية، أكدت فيها إنه مستقبل المجتمع بإيدها، فهي الأم والمربية والزوجة، وإن صلاح الأسرة ببلش منها، وإذا صلح البيت بينعكس خير على المجتمع كله.