Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
منطقة برزة البلد بدمشق بتشكل مثال واضح للتحديات العمرانية والاجتماعية اللي بتواجه الأحياء العشوائية بالعاصمة السورية.
المنطقة شهدت زيادة كبيرة بالناس واكتظاظ بالسنين اللي مضت، وهالشي خلى البيوت تتوسع بشكل مو مخطط إلو، وانتشرت الأحياء العشوائية، وهالشي أثر على البنية التحتية ومستوى الخدمات الأساسية.
كتير عائلات بتتشارك بنفس البناية، والحي بيعاني من ضعف بشبكات الكهربا والمي والصرف الصحي، وكمان الطرقات مو منيحة والنظافة العامة ضعيفة، حسب ما حكوا السكان.
الجهات المسؤولة بالنظام السابق أخدت خطوات عشان ترجع تنظم المنطقة، بس هالخطوات لاقت انتقادات وشكوك. كان فيها إخلاء لبعض المباني وإزالة للعشوائيات، بهدف تأمين بيوت جديدة، حسب ما انعلن قبل هالمرة.
تنظيم الأحياء العشوائية أحسن من إخلائها
المناطق العشوائية بتواجه مشاكل متل انقطاع الكهربا المتكرر بسبب الضغط الزايد اللي مو متناسب مع الحمولات الموجودة، وكمان التوسع العمراني مو مدروس، ومستوى النظافة العامة كتير واطي، هيك حكى وحيد سلمان، وهو مهندس ميكانيكي وساكن بحي البيادر ببرزة البلد من حوالي 30 سنة.
وحيد ذكر إنو التعويض المالي لإخلاء الحي ما بيكفي العائلات لتأمن سكن بديل، وإنو الخيار الأفضل للسكان هو التنظيم بنفس المكان، عشان يحافظوا على علاقاتهم الاجتماعية وعلى بيوتهم اللي أحياناً بتضم أكتر من عيلة بنفس البناية.
وحيد طالب بحلول تنظيمية شاملة بتحول هالبقع العشوائية لمناطق حضارية، فيها بنية تحتية كاملة من شبكات صرف صحي وكهربا ومي بتناسب عدد السكان الحالي.
مخاوف من الإخلاء
محمد، وهو شاب سوري رجع من الغربة ليسكن مع عيلتو بمنطقة برزة البلد، أيد فكرة التنظيم العمراني كحل جذري لتحسين وضع السكن، بس بشرط إنو هالمشاريع تضمن حقوق السكان.
محمد حكى عن حجم التحديات الاقتصادية والخدمية اللي بتواجه سكان هالمناطق.
أما أبو أسامة، وهو من سكان حي برزة البلد وصاحب محل تجاري صغير، كان موقفو حازم ورفض أي قرار إخلاء بيعتمد بس على التعويض المالي أو أسهم التنظيم، وشاف إنو السكن البديل الجاهز هو الشرط الوحيد عشان يطلعوا من بيوتهم.
تحديات كثافة السكان والملكية
العشوائيات بمناطق برزة البلد بتصعب تطبيق المخططات التنظيمية، بسبب الكثافة السكانية العالية واختلاف حقوق وأنواع الملكيات، حسب ما قالت المهندسة المعمارية رهف جبر، وهي من سكان حي برزة البلد.
رهف حكت إنو سكان هالمناطق بيعانوا من ضعف البنية التحتية والخدمات، وكمان المنطقة مو مربوطة منيح بالطرق، وهالشي بيزيد من صعوبة الوصول وارتفاع التكاليف اليومية.
وعن الحلول، قالت إنو لازم ينعمل مخططات تنظيمية متكاملة بتخدم السكان والمنطقة بنفس الوقت، مع تنفيذ سريع وتأمين سكن بديل قريب خلال فترة التنظيم عشان يسهل الإخلاء والانتقال.
وعن إمكانية إزالة البنايات، اقترحت إعادة تنظيم المنطقة مع إصلاح البنايات المنيحة بدل الهدم الكامل، لأنو الهدم بيكلف كتير.
التعامل العلمي مع التعقيدات
محمد عساف، رئيس جمعية المعماريين السوريين، قال إنو تقييم المشاريع العمرانية الكبيرة لازم يتم عن طريق لجان استشارية متخصصة بالنقد المعماري، بتقدر تقيم الأعمال وتحط المعايير عشان نوصل لأفضل الخيارات.
عساف أضاف، إنو دمشق بدها أفكار جديدة للتعامل مع المدينة، وأشار إنو حجم المشاكل العمرانية اليوم كبير، بس ممكن حصرها ودراستها، وإنو التعامل العلمي مع هالتعقيدات ممكن يوصل لحلول أدق وأكثر فعالية.
عساف بيشوف إنو الوصول للحل الأمثل بيتطلب التعامل مع كل المشاكل بمعادلة وحدة، بدل ما نعالج كل مشكلة لحالا. هالشي بيقلل عدد الحلول، وبتضل بدائل محدودة ممكن نختار بينها.
منهجية