دمشق – سوكة نيوز
نظمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بالتعاون مع جمعية “عطاء” للإغاثة الإنسانية، اليوم الأربعاء، إفطار رمضاني جماعي لطلاب جامعة دمشق. شارك بالإفطار حوالي 2200 طالب، وصار ضمن أجواء حلوة عكست روح التآلف والتواصل، بالمدينة الجامعية بمنطقة المزة بدمشق.
حفل الإفطار تضمن فقرات إنشادية وتلاوة آيات من القرآن الكريم وأدعية رمضانية، غير كلمات الترحيب بالضيوف والمشاركين. بعدين، الطلاب أفطروا جماعة وصلوا صلاة المغرب سوا، وعملوا جولة على مرافق المدينة الجامعية ليتعرفوا على الخدمات اللي عم يقدموها للطلاب الساكنين فيها.
وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مروان الحلبي، أكد بتصريح له إنه هالإفطار الجماعي بيعكس قيم المحبة والتكافل وروح الشهر الفضيل. وضح الحلبي إنو المدينة الجامعية هي مكان لتبادل الأفكار وتطوير الطموحات، وإنو الطلاب هنن شركاء ببناء المستقبل ونهضة البلد، ودعمهم ورعايتهم وتطوير بيئتهم من أولويات الوزارة.
من جهته، رئيس جامعة دمشق، مصطفى صائم الدهر، بين إنو هالفعالية كانت مبادرة لطيفة جمعت كل الأطراف بأجواء اجتماعية وروحانية. وأشار إنو توقيت الإفطار كان مناسب كتير بعد ما خلصت الامتحانات، وهالشي ساعد على مشاركة عدد كبير من الطلاب.
المهندس خالد العيسى، مدير عام منظمة “عطاء” للإغاثة الإنسانية، قال إنو الفعالية هدفها تكريم الطلاب وإضافة جو رمضاني مميز. وأكد إنو الحضور الكبير من الجهات الرسمية بدل على اهتمامهم بالطلاب وحرصهم على تعزيز التواصل معهم وتلبية احتياجاتهم.
الدكتور محمد دالي، راعي المبادرة، وضح إنو الفعالية بتسعى لتعزيز التواصل مع الطلاب وفتح مجال لحوار مباشر عن قضاياهم واهتماماتهم. وأشار إنو هي بداية لسلسلة أنشطة وبرامج رح تصير بالمستقبل، وبتتضمن ورشات عمل ومبادرات لدعم الأفكار والمشاريع الشبابية ونقل الخبرات والتجارب، وهاد الشي بيساعد بتحفيز الطلاب وتشجيعهم على تطوير مبادراتهم.
الطالب معاذ الزعبي عبر عن فرحته بالمشاركة بهالأمسية الجماعية بالمدينة الجامعية، وقال إنو اللقاء ترك أثر إيجابي عند الطلاب. وأضاف إنو وجود عدد من المسؤولين والجهات الحكومية على طاولة وحدة معهم عزز شعور التقارب والتواصل المباشر، وسط أجواء مليانة بالمحبة والروح الطلابية.
حضر حفل الإفطار وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، وممثلين عن الجهات الحكومية، وعدد من الفعاليات الطلابية.
يذكر إنو جمعية عطاء للإغاثة الإنسانية تأسست بسنة 2013، وهدفها تقدم المساعدات الإنسانية والإغاثية للمحتاجين، ودعم المجتمع المدني، وتمكين العائلات الفقيرة من خلال مشاريع بتوفر فرص عمل، غير تعزيز الفرص التعليمية والتعاون مع المنظمات الإنسانية المحلية والدولية.