دمشق – سوكة نيوز
بدمشق، منظمة “سلام” وبالتعاون مع رابطة معتقلي الثورة السورية، عملوا اليوم التلاتا إفطار رمضاني سمّوه “لمة سلام”. الإفطار كان لحوالي 100 شخص من المعتقلين اللي تحرروا وعائلات المفقودين، وصار هالحكي بحي المزرعة.
غنى الكردي، مديرة مكتب المفقودين بالرابطة، أكدت أنو هي المبادرة هدفها تقوّي المحبة والأخوة بين المعتقلين اللي تحرروا وأهل المفقودين بهالشهر الفضيل. وقالت إنو كمان بدّن يقدموا دعم نفسي واجتماعي إلهن ليساعدوهن يتعافوا ويتخلصوا من آثار الظروف الصعبة والمعاناة الكبيرة اللي عاشوها بالسنين الماضية.
أحمد الموصللي، مدير البرامج بمنظمة “سلام”، وضّح إنو هي المبادرة جزء من سلسلة مبادرات خير عملتها المنظمة برمضان. ولهلأ، وزعوا أكتر من 3500 وجبة إفطار وأكتر من 60 سلة غذائية بدمشق وريفها.
وأضاف الموصللي إنو نشاطات المنظمة برمضان كانت ضمن حملة “فينا الخير”، وشملت أربع مبادرات: “لقمة خير” اللي بتوزع وجبات إفطار للأهالي بالمناطق المتضررة، و”إفطار صائم متأخر” بتقديم وجبات خفيفة بالطرقات والساحات العامة للصايمين اللي تأخروا عن موعد الإفطار، و”سلة سلام” لتوزيع سلال غذائية للعائلات المحتاجة، غير “لمة سلام” اللي عم نحكي عنها.
كتار من المعتقلين وأهل المفقودين أثنوا على دور هالمبادرة، وقالوا إنها بتقوّي التواصل وبتساعد بلمّ الشمل واللقاء بين ناس تشاركوا الآلام والأوجاع من زمان مشان حرية الوطن. وكمان أكدوا على أهمية التماسك الاجتماعي والشغل سوا بين كل مكونات الشعب مشان نبني سوريا جديدة.
رابطة معتقلي الثورة السورية تأسست بعد التحرير، بمبادرة من معتقلين تحرروا. هدفها إنها تسلّط الضو على قضية المعتقلين والمفقودين، وتشتغل لتعرف مصيرهم وتكشف الحقيقة.
أما منظمة “سلام”، فهي منظمة شبابية تنموية وغير ربحية، بلشت كفريق تطوعي بسنة 2014، وأخدت ترخيصها بسنة 2019. هدفها تنشر ثقافة السلام ونبذ العنف عن طريق برامج تعليمية وصحية وثقافية وخدمية. هالبرامج بتشمل بناء قدرات الأطفال واليافعين، وتعمل حملات توعية صحية وعلاجات مجانية، بالإضافة لنشاطات ثقافية وحوارات للشباب.