أسواق العاصمة دمشق عم تشهد حركة ونشاط كبير وازدحام مع قرب عيد الفطر. وحسب ما لاحظت عنب بلدي يوم الخميس بـ 19 آذار، أسعار كتير من المواد الاستهلاكية الأساسية بأسواق دمشق كانت مستقرة نسبياً.
كيلو الرز وصل لـ 11 ألف ليرة سورية، والعدس كمان بـ 11 ألف ليرة، أما كيلو المعكرونة فصار بـ 10 آلاف ليرة.
بالنسبة لأسعار الأجبان والألبان، اللبنة كانت بحدود 35 ألف ليرة، والجبنة البلدية بـ 40 ألف ليرة.
أما المواد التانية، ليتر الزيت النباتي طلع بحدود 23 ألف ليرة سورية، وكيلو السكر بـ 7500 ليرة سورية، وسعر كيلو الطحين بـ 6500 ليرة.
بجولة تانية عملتها عنب بلدي قبل بداية شهر رمضان، كانت أسعار بعض المواد التموينية متفاوته شوي، فمثلاً كيلو الرز كان بين 12 و 20 ألف ليرة سورية، وكيلو السكر بين 8000 و 8500 ليرة.
كيلو المعكرونة كان سعره بين 10 و 12 ألف ليرة، أما كيلو العدس المجروش فوصل لـ 15 ألف ليرة. أسعار التمور كانت بين 30 و 60 ألف ليرة، وليتر الزيت النباتي بين 24 و 30 ألف ليرة، وكيلو السمن النباتي بين 30 و 50 ألف ليرة سورية.
ماهر الأزعط، نائب رئيس جمعية حماية المستهلك وسلامة الغذاء، حكى لعنب بلدي عن التغيرات بسوق المواد الغذائية بسوريا. وضح الأزعط إنه سمحوا باستيراد الرز والسكر.
وأشار الأزعط إنه هالشي ساعد باستقرار أسعار هالسلعتين بسوق الجملة والمفرق ونصف الجملة، وهاد بدل على حالة استقرار نسبي بالسوق بشكل عام.
بالنسبة لأسعار الخضرا، متل البطاطا وأنواع تانية (ما عدا البندورة)، ضلت مستقرة، والفرق بأسعارها بحدود 2 لـ 3 بالمية، حسب تصريح ماهر الأزعط. أما أسعار الزيوت، كمان كان فيها تفاوت بسيط، الزيادة كانت بين 2 و 4 بالمية مقارنة بالأسعار الحقيقية.
الأزعط تساءل ليش عم نصدر منتجات أساسية متل لحم العواس والخضرا، وطلب يوقفوا تصديرها مشان نكتفي ذاتياً ونضمن استقرار أسعار اللحمة الحمرا. كمان استغرب ليش عم نستورد فواكه من تركيا وعم نصدر فواكه سورية ما بتفرق بالجودة عن الأجنبية.
ولفت الأزعط للفرق الكبير بأسعار البندورة السورية، الكيلو بينباع بدول الخليج بما يعادل 8 آلاف ليرة سورية، بينما بسوريا سعره ببلش من 13 ألف ليرة سورية حسب النوع والجودة.
كما انتقد ماهر الأزعط غياب جمعية حماية المستهلك عن عضوية لجنة الاستيراد والتصدير. ووضح إنه الجمعية المفروض تكون شريك أساسي بقرارات السوق المحلية، سواء بمنع تصدير منتجات معينة أو باستيراد بدائل مشان نحقق الاكتفاء الذاتي من هالسلع.
ومع بداية رمضان، مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق كترت دورياتها الرقابية عالأسواق ومحلات بيع المواد الغذائية والمعجنات.
المديرية بدمشق نظمت أكتر من 500 ضبط عدلي وعيني، وسكرت 15 محل تجاري من بداية رمضان، بحق محلات تجارية مخالفة بأسواق العاصمة، وهاد كان ضمن جولات رقابية واسعة مشان يضبطوا المخالفات اللي بتخص رفع الأسعار، الصلاحية والشروط الصحية.
غياث بكور، مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق، وضح إنه المخالفات كانت بين بيع بسعر أغلى، لحمة خربانة، ما في إعلان عن الأسعار، ومخالفات للفواتير والشروط الصحية، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا).