اليوم الأحد، بتاريخ 15 شباط، شهد طريق دمشق-السويداء الرئيسي حركة سير كتير منيحة ومنظمة، خصوصي لوسائل النقل العام اللي بتشيل الركاب، وكمان لشاحنات النقل التجاري اللي بتوصل البضائع. هالمعلومة هيي اللي نشرتها محافظة السويداء على حساباتها الرسمية، وأكدت فيها على سهولة التنقل على هالمحور الحيوي.
محافظة السويداء وضّحت إنو انتظام حركة السير على هالطريق اللي بيعتبر شريان الحياة للمنطقة، ساهم بشكل كبير ومباشر بتسهيل تنقل الناس والأهالي بين المدن والقرى، مو بس هيك، كمان كان إلو دور مهم بدعم استقرار السوق المحلية. هاد الشي صار عن طريق تسهيل وصول المواد الغذائية الأساسية والسلع الاستهلاكية الضرورية لكل البيوت، وهيك عم يتلبّى جزء كبير من احتياجات المواطنين بمحافظة السويداء.
وبتاريخ 11 شباط، دخلت قافلة مساعدات جديدة تابعة للهلال العربي السوري على محافظة السويداء، وكانت فاتت من حاجز قرية المتونة اللي تابع لقوى الأمن الداخلي. القافلة كانت محملة بـ 502 طن من مادة الطحين، وهاد غير صهاريج المحروقات ومساعدات إنسانية تانية كانت معها. وقتها، قوات الأمن اتخذت كل الإجراءات الوقائية والحماية اللازمة لحتى تضمن عبور آمن لهالقافلة باتجاه المدينة من دون أي مشاكل.
هالقوافل، اللي عم توصل تباعاً، هي جزء من سلسلة قوافل مساعدات دخلت على المدينة خلال الأشهر الماضية، وكلها عم تكون تحت إشراف ورعاية الهلال الأحمر العربي السوري. هاد كلو بيجي ضمن الجهود المبذولة والمستمرة لتأمين احتياجات المحافظة من المواد الأساسية الضرورية، وبتعتبر استجابة حقيقية لاحتياجات العائلات المتضررة، وكمان بتأمن المواد اللازمة لتشغيل الخدمات الحيوية اللي الناس ما بتقدر تستغني عنها، خصوصي بظل الأوضاع الإنسانية اللي عم تزداد صعوبة على المجتمع المحلي بشكل عام.