السويداء – سوكة نيوز
ميليشيا الحرس الوطني عم تستمر بممارساتها القمعية بحق الأهالي والقوافل التجارية بمحافظة السويداء، وهاد الشي عم يزيد عزلة المحافظة وعم يدفعها للفوضى. مؤخراً، صار في اعتداءات بالضرب والشتائم الطائفية على سواقين قوافل تجارية بحاجز أم الزيتون، بس لأنهم مو من السويداء.
مصادر محلية ذكرت إنو تشكيلات الحرس الوطني استغلت الأحداث الأمنية لحتى تبتز السكان وتخلق أزمات مصطنعة. بعد حادثة قرية المتونة، قاموا بقطع طريق دمشق-السويداء الحيوي، وهاد الشي حول معاناة الأهالي لوسيلة للتحكم بالسوق ورفع الأسعار. محافظ السويداء، مصطفى البكور، وصف هالشي بإنو بيتناقض مع الأخلاق والوطنية الحقيقية، وأكد إنو استغلال المآسي لابتزاز الناس وفرض النفوذ ما ممكن يتسمى دفاع عن الكرامة.
الأوضاع المعيشية بالسويداء تدهورت كتير بسبب ممارسات الحرس الوطني، فأغلب الأفران وقفت عن الشغل بسبب نقص الطحين، وكم فرن قدروا يخبزوا بكميات قليلة. كمان أزمة المحروقات تفاقمت وارتفعت أسعارها بشكل مو طبيعي، وحركة نقل البضائع والسلع الأساسية تعطلت بسبب قطع الطرق، وهاد الشي خلى حياة السكان اليومية معاناة مستمرة لحتى يحصلوا على الأكل والوقود.
سليمان عبد الباقي، مدير الأمن الداخلي بالسويداء، أكد بتسجيل مصور بتاريخ 26 أيلول إنو سبب أزمة الطحين بالسويداء هو امتناع اللجنة القانونية عن سداد مستحقات الطحين، واتهمها بادعاء وجود حصار. عبد الباقي أوضح إنو حوالي 2000 طن طحين استلمتها “اللجنة القانونية” بالسويداء وسلمتها للأفران، وقيمة الشحنة كانت 400 ألف دولار. وهاد الشي خلى المؤسسة ما تبعت طحين جديد لحتى يتم سداد المستحقات. هو اتهم “اللجنة القانونية” بالسويداء بسرقة هالأموال وعدم تسديدها للمؤسسة العامة للحبوب، ودعا المجتمع المحلي بالسويداء للتعاون مع الحكومة السورية لتأمين الخدمات الأساسية.
المصادر قالت إنو هالممارسات خلقت بيئة ما فيها قانون ولا سيطرة أمنية، فالسلاح المنتشر بدون ضوابط عم يستبيح حرمات البيوت والممتلكات، وهالشي عم يقوض مؤسسات الدولة وسلطة القانون، وعم يعرض الفئات الضعيفة للاستغلال والابتزاز. الجرائم اليومية من قتل وخطف واقتحام للبيوت بتورجي حجم الانهيار الأمني بالمحافظة.
شبكة السويداء 24 المحلية كشفت قبل فترة عن مشاهد صادمة لمجموعات متمردة بتحرك تحت اسم الحرس الوطني، وهي عم تعمل عمليات تفكيك ونهب منظم. هاد الشي شمل مستودعات المحروقات الاستراتيجية بعريقة، ومطحنة أم الزيتون، ومنشأة دواجن القريا، ومؤسسة الإنشاءات العسكرية، ومبنى الهجرة والجوازات، والمدينة الرياضية. انسرق ملايين اللترات من الوقود، وآلاف الأطنان من القمح، وقطع مواشي وأعلاف ومعدات، ومواد بناء، وأجهزة تقنية. كمان عم تنسرق كابلات الكهرباء والمحولات، وكابلات الاتصالات، وغاطسات الآبار وكابلات الضخ بقطاع المي بشكل مستمر، خصوصاً بالمناطق الريفية.
هالعمليات بتعتبر جريمة مزدوجة بحق المجتمع والدولة مع بعض، بتبلش بفراغ السلطة وبتنتهي بتفكيك كل شي ممكن تقوم عليه سلطة أو حياة كريمة. وهاد الشي بيأكد إنو السكان عم يعانوا مو بس من انعدام الأمن، بس كمان من فقدان مقومات حياتهم الاقتصادية والخدمية الأساسية، وضياع أي أمل برجعة الحياة الطبيعية أو إعادة الإعمار. السرقات هي جزء من انهيار شامل عم يتصاعد بشكل خطير، متل ما بتورجي الجرائم اليومية المنظمة اللي حولت السويداء لسوق مفتوح لبيع ممتلكات الشعب العامة والخاصة.