الرقة – سوكة نيوز
أعلن الدفاع المدني السوري، اللي تابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، إنو نجح بعملية إنقاذ الطفل عبد الرزاق سلوم الجبير، اللي عمرو أربع سنين، بعد ما وقع ببير بمنطقة الإسكندرية اللي قريبة من مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي.
العملية اللي أنقذوا فيها الطفل الجبير طولت أكتر من ست ساعات.
وقبل ما يخلصوا عملية الإنقاذ، حكى رامي سلوم، مدير مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بمحافظة الرقة، إنو فرق الدفاع المدني ضلت تزود الطفل بالأوكسجين وتحكي معو طول الوقت، وحاولوا ينقذوه من فتحة البير مباشرة، وبنفس الوقت بلشوا يحفروا حفرة تانية موازية للبير مشان يوصلوا للطفل بأسرع وقت ممكن وبأعلى درجات الأمان.
وأضاف سلوم بتصريح إلو يوم الأربعاء 18 من شباط، إنو عمق البير بيوصل لحوالي 30 متر، وقطرو شي 35 سنتيمتر، وهاد الشي خلى الوصول للطفل كتير صعب.
وأشار كمان إنو فرق دعم متخصصة ومدربة من الدفاع المدني السوري بمحافظة حلب، ومعها معدات خاصة وأدوات حفر وكاميرات، راحت مشان تشارك بعملية الإنقاذ.
وبعتوا كمان فريق من جسر الشغور بإدلب، كان فيه عنصر من الدفاع المدني جسمو صغير، وهاد العنصر شارك قبل هالمرة بعمليات إنقاذ مشابهة ونزل بآبار.
من جهتو، قال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، بوقت سابق من نفس اليوم، إنو عم يتابع عملية إنقاذ الطفل اللي وقع ببير قريب من مدينة الطبقة بالرقة عن كثب.
وأوضح الصالح إنو وجه بإرسال فرق دعم متخصصة ومدربة من الدفاع المدني السوري بمحافظة حلب وإدلب، ومعها معدات خاصة وأدوات حفر وكاميرات، مشان تشارك بالعملية.
ولفت الصالح إنو فرق الدفاع المدني بالرقة لسا عم تبني قدراتها وبدها كل المعدات الأساسية، من أدوات البحث والإنقاذ لحد الآليات التقيلة.
وأكد إنو الشغل مستمر من أول ما دخل الدفاع المدني على الرقة مشان يبنوا هالقدرات ويزودوا الفرق بالمعدات الأساسية اللي ما كانت موجودة بالمحافظة.
ووعد الوزير إنو رح يبذلوا كل طاقتهم وجهدهم مشان ينقذوا الطفل، واعتبر إنو هالروح “أمانة برقبتنا وما رح نتخلى عنو”.
بمناسبة تانية، بـ 6 كانون الأول 2026، أنقذ الدفاع المدني السوري طفلة عمرها تلت سنين وقعت ببير بقرية صريع بريف إدلب، بعد شغل طول شي 11 ساعة.
وأكد الدفاع المدني إنو الطفلة نقلوها لمستشفى “إدلب الجامعي” عن طريق فريق الإسعاف اللي كان جاهز بالموقع مشان يتأكدوا من سلامتها.
كان عمق البير عشرة أمتار والطفلة كانت بقاعو، وهو بير ناشف. لما وقعت الطفلة، وقعت صخرة وعلقت على عمق سبع أمتار بالبير، وهاد الشي منع الوصول المباشر للطفلة من فتحة البير مشان إنقاذها.