الرقة – سوكة نيوز
أهالي مدينة الرقة، متل كل سنة، عم يحرصوا كتير إنو يضلوا محافظين على عادة “العيدية” اللي بيقدموها لأطفالهم بفترة الأعياد، خصوصي بعد ما يخلص شهر الصيام. هالعادة هي جزء أساسي من تراث المنطقة، وبتعتبر طريقة حلوة ليفرحوا الصغار ويدخلوا البهجة على قلوبهم بهالمناسبة.
“العيدية” مو بس مصاري بتنعطى للأطفال، هي كمان رمز للفرحة والعطاء اللي بتميز الأعياد، وبتخلي الأطفال يحسوا بقيمة العيد وجوهه الخاص. الأهل بالرقة بيشوفوا إنو الحفاظ على هالشي مهم كتير، مشان يورثوا هالتقاليد الحلوة للأجيال اللي جاية، ويضل العيد مرتبط بذاكرة الأطفال بأوقات مليانة سعادة وهدايا.
كتير من العائلات بالرقة بتجهز حالها للعيد من قبل بوقت، وبتكون “العيدية” جزء من تحضيراتهم الأساسية. بيحاولوا الأهل، قدر الإمكان، إنو يقدموا لأولادهم هالمبلغ أو الهدية البسيطة اللي بتعبر عن حبهم واهتمامهم، وبتخلي الأطفال ينبسطوا ويشتروا فيها اللي بدهم ياه من ألعاب أو حلويات. هاد الشي بيخلق جو من البهجة والاحتفال، وبيعزز الروابط الأسرية والاجتماعية بالمدينة.
العيدية ما بتقتصر على الأهل بس، كمان الأقارب والجيران بيشاركوا بهالعادة، وبيقدموا العيدية للأطفال اللي بيزوروا بيوتهم بالعيد. هالشي بيخلي الأطفال يحسوا إنو الكل عم يشاركهم فرحتهم، وبتضل الذكرى الحلوة للعيد محفورة بذاكرتهم، وبتخليهم يتشوقوا لقدوم العيد السنة الجاية.
التمسك بهي العادات والتقاليد بيورجي قديش أهل الرقة متمسكين بهويتهم الثقافية والاجتماعية، وقديش بيهمهم ينقلوا هالشي لأطفالهم. هاد الشي بيعطي العيد قيمة إضافية، ومالها بس مجرد مناسبة دينية، وإنما هي كمان فرصة لتقوية الروابط المجتمعية ونشر الفرحة بين كل الناس، وخصوصي بين الأطفال اللي هنن زينة الحياة.