الحسكة – سوكة نيوز
إدارة منطقة رأس العين، الواقعة بريف الحسكة، أعلنت عن خطوة جديدة ومهمة تتعلق بملف المعتقلين. فقد صرحت الإدارة أنها بدأت بجمع البيانات والمعلومات الخاصة بالمعتقلين اللي موجودين عند “قسد”، وهالعملية رح تبلش بشكل رسمي من يوم بكرة الإثنين، الموافق لتسعة آذار. الإدارة أكدت إنها بلشت تشتغل بشكل جدي على متابعة ملف المعتقلين ضمن المدينة، وهاد الشي بيجي ضمن جهودها لحل هالمشكلة الإنسانية.
العملية اللي أعلنت عنها الإدارة بتشمل تحضير قوائم اسمية مفصلة. هالقايمة رح تتضمن الاسم الثلاثي الكامل لكل معتقل، بالإضافة لتحديد مكان اعتقاله بالضبط، وتاريخ اعتقاله. الهدف الأساسي من هالخطوة هو متابعة حالات المعتقلين بشكل دقيق جداً، وتوثيق كل التفاصيل المتعلقة باعتقالهم. هالمعلومات نشرتها مديرية إعلام الحسكة عبر معرفاتها الرسمية يوم الأحد، الموافق لتمانية آذار، لتوعية الأهالي بهالجهود.
بهاد السياق، دعت إدارة رأس العين كل أهالي المعتقلين إنهم يراجعوا مديرية الخدمات الاجتماعية، المعروفة باسم (السوسيال)، ويقدموا كل المعلومات المطلوبة عن أبنائهم أو أقاربهم المعتقلين. هالتعاون من الأهالي ضروري جداً للمساهمة باستكمال القوائم اللي عم يتم تحضيرها، ويساعد بمتابعة الملف بشكل فعال وسريع.
من جهته، العميد زياد العايش، اللي هو المبعوث الرئاسي المكلف بمتابعة اتفاق 29 كانون الثاني مع “قسد”، أكد إنه الفريق الرئاسي عم يشتغل بجدية على إعداد قوائم شاملة بأسماء المعتقلين اللي محتجزين بسجون “قسد”. هالخطوة بتيجي استجابة للمناشدات والطلبات الكتيرة اللي وصلتهم من الأهالي المتضررين خلال الفترة الماضية، واللي عم يطالبوا بمعرفة مصير أبنائهم.
العايش وضح بتصريح خاص إنه القوائم اللي عم يتم تحضيرها رح تشمل كل المعتقلين بدون استثناء، وهاد الشي ضمن إطار متابعة جدية وحثيثة للكشف عن مصيرهم المجهول، ووضع حدّ لمعاناة عائلاتهم اللي طالت كتير.
وأضاف العايش إنه هالقوائم، بعد ما تكتمل، رح تتسلم وتتم متابعتها بشكل مباشر عن طريق مديرية الأمن الداخلي بمحافظة الحسكة. هالعملية رح تتم ضمن مسار رسمي ومنظم بيهدف لمعالجة هالملف الإنساني الحساس والمعقد، وإيجاد حلول جذرية إله.
وبنهاية حديثه، أكد العميد زياد العايش إنه ملف المعتقلين بيعتبر من أهم الملفات اللي الحكومة السورية بتعطيها اهتمام كبير وخاص. هاد الشي بيرجع للدور الأساسي اللي بيلعبه هالعمل بإنها تعزز الثقة بين الأطراف، وتنجح مسار الاندماج، وتثبت الاستقرار والأمان بالمنطقة بشكل عام.