الحسكة – سوكة نيوز
محافظة الحسكة شهدت بالساعات اللي فاتت موجة جديدة من الأمطار الغزيرة، اللي خلت الأنهار تفيض ومنسوبها يرتفع كتير، خصوصي بعد ما تشكلت سيول بالوديان اللي بتغذيها، وبالأخص اللي جايي من منطقة جبل عبد العزيز باتجاه نهر الخابور، وهاد الشي رفع احتمالية يصير في فيضانات جديدة بالمنطقة.
هي الأمطار، مع إنها مهمة لتغذية الموارد المائية وتتحسن الزراعة، بس تركت وراها آثار سلبية كتير، منها سقوط ضحايا، وانهيار بيوت، وأضرار بالبنية التحتية، غير السيول الجارفة اللي اجتاحت عدد من القرى والأحياء السكنية.
وحذر مدير الموارد المائية بالحسكة، عبد العزيز أمين، من إنه ممكن تتكرر سيناريو الفيضانات، خاصة مع استمرار ارتفاع منسوب نهر الخابور، وفي توقعات بزيادة أكبر بتدفق المي بالأيام الجاية.
وأشار أمين إنه مدينة الحسكة شهدت بنص الأسبوع الماضي فيضانات دخلت المي لعشرات البيوت بأحياء النشوة وغويران والمريديان والليلية، خصوصي البيوت القريبة من مجرى النهر، وهاد الشي عمل رعب بين السكان، وخلى بعضهم ينزحوا مؤقتاً من بيوتهم.
وأضاف إنه استمرار تدفق الأنهار وتشكيل السيول من المناطق العالية، وبالذات من جبل عبد العزيز، ممكن يزيد غزارة المي بنهر الخابور، وهاد بيرفع احتمالية تصير فيضانات جديدة، وطلب من الأهالي ينتبهوا، خصوصي اللي ساكنين بالمناطق الواطية والقريبة من مجاري الأنهار.
ومن أبرز الآثار اللي تركتها الأمطار، حادثة غرق تلات أطفال ببلدة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي، بعد ما سقطوا بحفرة عميقة تعبت بمي الأمطار بمنطقة “تلة الشدادي”.
وبحسب مراسل عنب بلدي، قضت طفلة عمرها 15 سنة وطفل عمره 12 سنة غرقاً، بينما قدر الأهالي ينقذوا طفل تالت عمره 8 سنين، بعد ما طلعوه عايش من الحفرة.
الحادثة هي عملت حزن وغضب بين الأهالي، وصار في مطالبات بضرورة ردم الحفر المكشوفة واتخاذ إجراءات وقائية، خصوصي مع تكرار هيك حوادث بمواسم الأمطار.
تداعيات الأمطار ما وقفت عند الخسائر البشرية، بل طالت كمان البنية التحتية والبيوت، فالهطول الغزير خلى بيت ينهار بقرية تل حبش بريف عامودا الغربي، وما في معلومات مؤكدة عن إصابات.
كمان السيول والفيضانات سببت أضرار كبيرة بناحية العريشة بريف الحسكة الجنوبي، حيث تضررت كذا بيت نتيجة تسرب المي إلها، وهاد الشي عمل خسائر مادية للأهالي، خصوصي مع ضعف الإمكانيات المتاحة للترميم.
وبنفس السياق، شهد ريف القامشلي الشرقي، وبالأخص منطقة تل حميس، فيضانات وسيول اجتاحت عدد من القرى، نتيجة غزارة الأمطار وتدفق المي من المناطق العالية، وهاد الشي غمر مساحات من الأراضي الزراعية، وهدد بيوت المدنيين.
وطالت الأضرار كمان البنية التحتية الحيوية، فجسر “الفكة” القريب من قرية العطالة جنوب الحسكة تعرض لانهيار جزئي، وهاد الشي بيهدد حركة التنقل بالمنطقة، وبيزيد من معاناة السكان، خصوصي مع صعوبة الوصول لبعض القرى المتضررة.
وهي الأضرار بتبين ضعف البنية التحتية بالمنطقة، وعدم قدرتها على تتحمل الظروف الجوية القاسية، وهاد الشي بيكبر حجم الكارثة الإنسانية بمواسم الأمطار.
وبمواجهة هي التطورات، بلشت فرق الدفاع المدني السوري، اللي تابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، اليوم التنين، عمليات استجابة ميدانية بناحية تل حميس بريف الحسكة.
الأعمال شملت رفع سواتر ترابية لمنع وصول المي لبيوت المدنيين، وفتح مجاري الأنهار والعبّارات، غير إنشاء قنوات لتصريف المي، بمحاولة للحد من الأضرار وتقليل مخاطر الفيضانات.
بس هي الجهود، حسب ما شايفين سكان محليين، بتضل محدودة مقارنة بحجم الكارثة، مع استمرار الهطولات المطرية، وغياب بنى تحتية بتقدر تستوعب كميات المي الكبيرة.
هي الأحداث بتسلط الضو على التحديات الكبيرة اللي بتواجهها محافظة الحسكة بفصل الشتا، حيث بتتحول الأمطار الغزيرة من نعمة لنقمة، بسبب ضعف شبكات الصرف الصحي، وغياب التخطيط العمراني المناسب، غير انتشار الحفر والمناطق الواطية اللي مو مجهزة.
ومع استمرار التوقعات بهطولات إضافية، المخاوف بتضل قائمة من تفاقم الأوضاع، وارتفاع عدد المتضررين، وهاد الشي بيستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لتقوية البنية التحتية، وتكثيف الاستجابة الإنسانية، للحد من تداعيات الكارثة وحماية المدنيين.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/