حلب – سوكة نيوز
عم يواجه الأهالي بمدينة دارة عزة، يلي بتجي بريف حلب، صعوبات كبيرة كتير بتأمين المي الضرورية لحياتهم اليومية. هالوضع الصعب عم يجي بسبب ضعف التغذية الكهربائية المستمر، يلي عم يأثر بشكل مباشر على قدرة محطات ضخ المي والآبار الموجودة بالمنطقة إنها تشتغل بكفاءة.
الكهربا الضعيفة أو انقطاعها لساعات طويلة، وأحياناً لأيام، عم يمنع وصول المي لبيوت الناس بشكل منتظم وموثوق. هالشي عم يضطر كتير من العائلات إنها تعتمد على حلول مكلفة ومتعبة، متل شراء المي من صهاريج خاصة، وهالصهاريج غالباً بتكون أسعارها عالية كتير وما بيقدر عليها كل الناس، أو عم يدوروا على مصادر مي تانية ممكن ما تكون مضمونة النظافة أو صالحة للاستخدام البشري، وهالشي بيعرض صحتهم للخطر.
تأثير هالوضع ما بيقتصر بس على الشرب والنظافة الشخصية. المي أساسية لكل جوانب الحياة اليومية، ومنها الطبخ، غسيل الأواعي، وتنظيف البيوت. غياب المي بشكل كافي عم يزيد العبء على النساء والأطفال بشكل خاص، يلي عم يقضوا ساعات طويلة بالبحث عن المي أو انتظار وصولها، وهالشي عم يأثر على دراسة الأطفال وحضورهم للمدارس، وعلى قدرة العائلات على إدارة شؤون بيوتها بشكل طبيعي.
الظروف المعيشية الصعبة يلي عم يمروا فيها الأهالي بدارة عزة عم تزيد سوء بسبب هالمشكلة. كتير منهم عم يواجهوا تحديات اقتصادية كبيرة، وهلا عم ينضاف عليها تكلفة تأمين المي يلي صارت عبء إضافي على ميزانيتهم المحدودة. هالشي عم يخلي الوضع العام بالمنطقة متوتر وصعب، وعم يولد إحساس بالإحباط عند الناس يلي عم يشوفوا أبسط حقوقهم الأساسية عم تنحرم منها.
ضعف الكهربا بدارة عزة مو بس مشكلة تقنية، صار عائق أساسي عم يمنع الأهالي من إنهم يعيشوا حياة كريمة ومستقرة. هالموضوع عم يتسبب بمعاناة يومية لآلاف السكان بالمدينة وبالقرى المحيطة بريف حلب، وعم يترك آثار سلبية كبيرة على الصحة، التعليم، والاقتصاد المحلي. الأهالي عم يأملوا إنو يتم إيجاد حلول مستدامة لهالمشكلة الأساسية يلي عم تأرقهم وتزيد من معاناتهم.