حلب – سوكة نيوز
دائرة الأحوال المدنية بمدينة الباب، اللي بريف حلب الشرقي، عم تشهد زحمة كبيرة كتير. هالشي صار بسبب كتر المراجعين اللي عم يجوا من المدينة والمناطق والبلدات اللي حواليها، لأنو ما في دواير نفوس بهالمناطق التانية. ولهالسبب، عم يخلصوا بالدايرة حوالي تلات آلاف وثيقة كل يوم.
وضح مدير دائرة الأحوال المدنية بمدينة الباب، علي عبد السلام، إنو الشغل بالدايرة بلش من أول هالسنة، وهدفهم إنهم يقدموا الخدمات لأهالي الباب والمناطق اللي حواليها، ويطلعولهم الأوراق اللي بدهم ياها ويسجلوا الواقعات.
وذكر عبد السلام إنو المعاناة كترت بسبب كتر الطلب على استخراج الأوراق، وخصوصاً قيود الطلاب اللي بدهم يقدموا فحوص الإعدادي والبكالوريا، وطلبات إخراج القيد تبع تثبيت الأساتذة. وهاد غير مراجعات المواطنين اللي عم يجوا ليتأكدوا من بياناتهم ومعلوماتهم بعد انقطاع دام أكتر من خمستاشر سنة.
وبخصوص الحلول والإجراءات اللي عم يتبعوها، أكد مدير دائرة الأحوال المدنية إنو صار تنسيق مع مديرية الشؤون المدنية بحلب عشان يبعتوا للدايرة أجهزة جديدة. وهالشي بيساعد إنو الشغل يصير أسرع وتتحسن الخدمات اللي عم يقدموها، وتخلص المعاملات بسرعة.
الناس عم تشتكي من الزحمة الكبيرة، ومحمد المحمد، اللي ساكن بقرية الغندورة، قال إنو لما إجا عالدايرة ليطلع أوراق، شاف الزحمة الكبيرة كتير. وطالب محمد إنو يعملوا مركز أحوال مدنية بضياعتو عشان يخففوا الضغط.
أما محمود غزال، اللي هو من سكان ريف المحافظة، فشاف إنو هالزحمة اللي صايرة سببها كتر طلبات إخراج القيد تبع تثبيت الأساتذة. وغير هيك، ما في مراكز نفوس بمناطق متل تادف والراعي وقباسين وبزاعة، وهالشي بدو، حسب رأيو، إنو يعملوا مراكز جديدة لتخفيف العبء عن دايرة مدينة الباب.
مديرية الشؤون المدنية بحلب عم تسعى إنها توسع شبكة دواير الأحوال المدنية بالريف الشرقي، وهاد الشي بيجي ضمن خططها لتحسين الخدمات اللي عم تقدمها، وتخفيف الضغط عن الدواير الموجودة، وضمان إنو المعاملات الرسمية تخلص بسرعة.