حلب – سوكة نيوز
مدينة حلب عم تشهد هاليومين انهيارات كتير بمباني سكنية قديمة ومتضررة، خصوصاً بمنطقة المغاير وحي الكلاسة. هالشي صار بسبب الشتا الغزير وضعف البنية التحتية لهالمباني.
بـ 31 كانون الثاني الماضي، انهار قسم من جامع “حسان بن ثابت” بحي وادي العرائس بحلب. السبب كان وجود مغاور وتكهفات بالمنطقة، بس الحمد لله ما صار إصابات بين الأهالي، والأضرار كانت مادية بس.
هالمنطقة معروفة بانهيارات سابقة لأنه فيها كتير تكهفات وانخفاضات بالتربة، وهاد الشي بيهدد آلاف الأبنية العشوائية اللي موجودة فيها.
أحمد كردي، الأمين العام لمحافظة حلب، حكى عن الموضوع. قال إنه بعد انهيار جامع “حسان بن ثابت”، الكشف بيّن وجود تكهفات تحت المنطقة، وهاد بيفسر ليش صار الانهيار. هالتكهفات موجودة بالمناطق القريبة من نهر قويق، وكتير منتشرة بحي الكلاسة.
كردي أوضح إنو طبيعة التربة الرملية بالمنطقة بتخليها عرضة لهالتكهفات الطبيعية، والبناء العشوائي وغير المنظم بزيد الخطورة. كمان حكى إنو كتير من البيوت عملوا شبكات صرف صحي لحالهم بالسنين الماضية، وما راعوا الشروط الفنية والهندسية، وما ربطوها بالمصب الرئيسي. وهاد الشي بيخلي المي تتسرب تحت المباني وتسبب حتّ وتعرية بالتربة، وبالتالي بتتشكل تكهفات جديدة.
أكد كردي إنو هالتكهفات بترجع لطبيعة التربة الرملية، ومالها علاقة بالأنفاق اللي حفرتها بعض الفصائل زمان، ومستحيل ينحفر أنفاق بهالمنطقة بسبب طبيعة تربتها.
وبيّن إنو الحل الجذري لهالمشكلة بالمناطق العشوائية هو تنفيذ مشاريع تطوير عمراني شاملة، يعني بناء مشاريع سكنية حديثة بتراعي المعايير والشروط الهندسية والفنية.
من جهة تانية، مصدر بمجلس مدينة حلب، فضّل ما ينذكر اسمه، حكى إنو منطقة “التلة السوداء” اللي قريبة من جامع “حسان بن ثابت” إلها وضع خاص بسبب طبيعتها الجيولوجية.
المصدر أوضح لـ سوكة نيوز إنو المنطقة اللي ورا الجامع كانت سكنية لحوالي 20 سنة مضت، قبل ما تشتغل البلدية على إخلائها وإزالة الأبنية اللي فيها شوي شوي لحد باب قنسرين، وهاد كان بسبب وجود كهوف تحتها.
وأضاف إنو المنطقة اللي حوالين الجامع فاضية من السكان حالياً، بعد ما نقلوا الأهالي زمان لمنطقة هنانو، بسبب المخاطر اللي بتتعلق بالتكهفات الأرضية.
وبخصوص المبنى اللي انهار جزئياً بحي الكلاسة مؤخراً، المصدر أوضح إنو كان متضرر من زمان من الحرب، وبعدين ظهرت عليه تشققات جديدة أدت لانهيار قسم منه.
وأشار إنو مجلس المدينة بيتعامل مع هالحالات بإجراءات محددة. إذا كان في خطر على سلامة السكان، بيتم نقلهم. وإذا كانت حالة البناء بتسمح، بيعملوا على تدعيمه.
وبيّن المصدر إنو مجلس المدينة عم ينفذ مشاريع تحت بند “هدم وإزالة الأجزاء الآيلة للسقوط”، وهاد الشي كرمال يحافظوا على السلامة العامة.
الإجراءات بتشمل تشكيل لجان مختصة فيها مهندسين من نقابة المهندسين، بالإضافة للجان فنية من مجلس المدينة. هاللجان بتكشف على الأبنية المتضررة.
وبحسب نتائج الكشف، اللجان بتوصي إما بهدم البناء إذا كان في خطر كبير وتشققات واسعة، أو تنفيذ أعمال تدعيم إذا كانت حالته الإنشائية بتسمح.
بحادثة تانية، انهار مبنى بحي الكلاسة بحلب بـ 13 شباط الحالي، والأضرار كانت مادية بس، وما صار إصابات بشرية.
كمان، مناطق تانية بالمدينة شهدت انهيارات مشابهة بأحياء العامرية والحميدية والقاطرجي، وراح ضحايا بهالانهيارات، وهاد الشي صار بسبب تأهيل بعض المباني بدون ما تتوفر شروط السلامة العامة.
مدير خدمات السليمانية، يحيى حاج غازي، قال إنو مجلس مدينة حلب شكل لجنة سلامة عامة مركزية، وتفرعت منها لجان سلامة فرعية بكل قطاعات المجلس. هاللجان مهمتها تكشف بشكل مستمر على الأبنية المتضررة، وتعمل تقارير وتوصيات لازمة عنها.
وذكر حاج غازي إنو عدد المناطق اللي فيها أبنية ممكن توقع أو متضررة بقطاع السليمانية بيوصل لست مناطق، وهنن بستان الباشا، والسيد علي، والحميدية، والجابرية، والميدان، والهزازة.
أبرز الأسباب اللي بتخلي هالأبنية تتدهور هي استمرار وصول المي لأساساتها.
وبيّن إنو هاد الشي بيصير بسبب ارتفاع منسوب المياه السطحية ببعض المناطق، متل الجابرية والحميدية، وكمان تسرب مياه الصرف الصحي ومياه الشرب بسبب أعطال أو انسدادات مختلفة، وكمان مرور حمولات تقيلة جنب المباني أو إضافة حمولات مو مدروسة عليها.