حلب – سوكة نيوز
عم يواجه أهالي مدينة حلب صعوبات كتير كبيرة هالأيام بسبب النقص الحاد بمادة الغاز المنزلي. هالوضع الجديد خلى الناس تضطر تستنى لساعات طويلة، وأحياناً توصل لأكتر من هيك، قدام مراكز التوزيع المخصصة للغاز، وهاد الشي عم يزيد من الأعباء اليومية عليهم.
الاستنى الطويل هاد صار مشهد عادي بمراكز التوزيع المنتشرة بمدينة حلب، والناس عم تروح من بكير الصبح مشان تحجز دور وتأمل إنها تقدر تعبي أسطوانة غاز. كتير من الأهالي عم يشتكوا من إنو الوقت يلي بيقضوه بالانتظار ممكن يوصل لعدة ساعات متواصلة، وهاد الشي عم يأثر على شغلهم وحياتهم اليومية بشكل عام.
النقص بمادة الغاز مو بس عم يأثر على التدفئة والطبخ، إنما كمان عم يخلق حالة من الإرباك والقلق بين السكان. الأهالي عم يعبروا عن استيائهم من هالوضع، خصوصاً مع برودة الجو يلي عم تزيد الحاجة للغاز للتدفئة. كتير منهم بيضطروا يلجأوا لوسائل بديلة للتدفئة والطبخ، بس هيي الوسائل غالباً بتكون مكلفة أو مو متوفرة بسهولة.
الضغط على مراكز التوزيع صار كبير، والعدد الهائل من الناس يلي عم تيجي كل يوم عم يزيد من صعوبة تنظيم العملية. بالرغم من كل هالمعاناة، الأهالي بحلب عم يحاولوا يتأقلموا مع هالظروف الصعبة، بس أملهم كبير إنو هالوضع يتحسن قريباً وتتوفر مادة الغاز بشكل كافي ومناسب للكل. هالشي بيأكد حجم التحديات يلي عم يعيشها السكان بهي المدينة.