حلب – سوكة نيوز
محافظة حلب أطلقت مؤخراً مبادرة مجتمعية كبيرة كتير، هدفها الأساسي هو الحفاظ على النظافة العامة بكل أحياء مدينة حلب. هالمبادرة الحلوة شارك فيها عدد كبير من الفرق التطوعية النشيطة، بالإضافة للجان الأحياء والأهالي من سكان المنطقة. والهدف الأكبر من هالخطوة هو إنو نعزز الوعي البيئي عند كل الناس، ونرسخ ثقافة العمل المجتمعي والتعاون بين بعضنا، لحتى تصير حلب أنظف وأحلى.
محمد منافيخي، يلي هو مسؤول الكتلة الرابعة بالمحافظة، وضح اليوم التلاتا إنو هالمبادرة بتسعى بالدرجة الأولى إنها تشرك المجتمع المحلي كله، يعني كل أهل الأحياء، بترسيخ ثقافة النظافة. وبدهن كمان ينشروا الوعي بأهمية النظافة بكل مكان، مشان كل واحد يحس بالمسؤولية تجاه حيه ومدينته. وكمان هالمبادرة بتدعم المشاركة المجتمعية الحقيقية من خلال لجان الأحياء والأهالي، وبتشجعهم على المساهمة الفعالة بهالجهود.
منافيخي أشار كمان إنو المبادرة ركزت اليوم بشكل خاص على حي الفردوس. وهونيك، شارك عدد كبير من المتطوعين اللي جايين من كل مكان، مع أهالي الحي نفسهم، ولجان الأحياء، وحتى مخاتير المنطقة كانوا موجودين وعم يشتغلوا. وكمان آليات مديرية النظافة كانت موجودة وعم تقدم الدعم اللازم لرفع الأوساخ وتنظيف الشوارع.
ومن جهتا، رشا الحلبي، اللي هي متطوعة نشيطة شاركت بهالحملة، حكت إنها هي ومجموعة كبيرة من المتطوعين التانيين اشتغلوا سوا بحماس كبير. كان هدفهم يرحّلوا كل الأوساخ والمخلفات من الحي. وقالت إنو هاد الشغل عم بيعمل أثر إيجابي وملموس عند الأهالي، وعم يشجعهم يساهموا بشكل مستمر ودائم بنظافة حيهم. وهيك منقدر نحافظ على بيئة صحية ونقلل من خطر انتشار الأمراض اللي ممكن تصير بسبب الأوساخ.
جدير بالذكر إنو محافظة حلب كانت أطلقت من فترة قريبة كتير حملات تنظيف تانية، وهاي الحملات كانت بالتعاون مع مجلس المدينة. استهدفت الأحياء الشعبية اللي بحاجة ماسة للتنظيف والترميم. وبهالحملات، شالوا الأنقاض ومخلفات الحرب اللي كانت منتشرة، وفتحوا الشوارع اللي كانت مسدودة. كل هالمجهودات عم تصير بهدف واحد، هو إنو نرفع ونحسن الواقع الخدمي للمحافظة كلها، ونرجع حلب أحلى وأفضل.