حلب – سوكة نيوز
محافظة حلب أطلقت حملة كبيرة كتير لإزالة حوالي 150 ألف متر مكعب من أنقاض الحرب والحواجز الترابية، وكمان لترجع تفتح طرقات رئيسية بعدة أحياء. هالمبادرة هي جزء من جهود مستمرة عم تنعمل لإعادة تأهيل المناطق اللي تضررت كتير من الحرب، وهدفها الأساسي تحسين حركة الناس جوا المدينة وتسهيل وصولهم لمختلف الخدمات.
فرق العمل والأحياء المستهدفة
العملية هي مشتركة وبتشارك فيها جهات كتير ومختلفة، منها مجلس مدينة حلب، بالإضافة لوحدات الهندسة بالجيش العربي السوري، وفرق الدفاع المدني اللي إلها دور أساسي. المناطق اللي مستهدفينها بهالحملة المكثفة بتضم دوار الليرمون الحيوي وأحياء بني زيد، والأشرفية، وكمان منطقة السكن الشبابي اللي بتعاني من تراكم الأنقاض.
فرق الهندسة بتبلش شغلها بخطوة مهمة كتير وهي تفتيش وتأمين المواقع بشكل دقيق من أي متفجرات أو بقايا حرب تانية ممكن تكون موجودة وبتشكل خطر على الناس. بس يتأكدوا إنو الموقع آمن، ببلشوا يشيلوا الركام والحواجز الترابية، وبيفتحوا الطرقات اللي كانت مسكرة. عمار عبد الرحمن، مدير مركز الدفاع المدني بحلب، أكد إنو الشغل ماشي على قدم وساق وبسرعة ببني زيد والسكن الشبابي، ووضح إنو فيه وحدات متخصصة ومدربة عم تتعامل مع المتفجرات اللي ما انفجرت واللي ممكن تكون موجودة تحت الركام.
تحسين الحركة وتسهيل الخدمات
بشكل موازي، الطرقات اللي موجودة بمنطقة الليرمون الصناعية كمان عم تنفتح لترجع حركة السير تتحسن بشكل كبير، وهاد الشي بيسهل وصول الناس للمصانع والخدمات التجارية والصناعية الموجودة هناك. عبد الرزاق صالح الحجي، من دائرة الخدمات بمجلس مدينة حلب، صرح إنو متوقع كتير إنو الحملة تخلص وتنجز كل شغلها خلال فترة قصيرة بتتراوح بين أسبوع لـ 10 أيام كحد أقصى.
المسؤولين شددوا على إنو هاد الجهد الكبير والمكثف هو جزء من خطة بلدية أوسع وأشمل. هالخطة هدفها الأساسي إعادة إعمار الأحياء المتضررة، وفتح الطرقات اللي كانت مسكرة بفعل الحرب، وكمان تحسين وتطوير الخدمات الأساسية لكل سكان المدينة، مشان ترجع الحياة طبيعية للمنطقة بشكل كامل.