حلب – سوكة نيوز
بخطوة مهمة كتير، رجعو يشغلو المركز الشمالي للمي بقبتان الجبل، يلي صاير بريف حلب الغربي. هالخطوة هي لتأمين وصول مي الشرب النضيفة لكل الأهالي اللي ساكنين بهالمنطقة، وهالشي بيجي بعد فترة كان فيها المركز متوقف عن الشغل.
تشغيل هالمركز من جديد بيعني إنو آلاف العائلات رح تقدر تحصل على مي شرب بشكل منتظم ومضمون، وهاد أساسي كتير بحياة الناس اليومية وصحتهم. المي هي عصب الحياة، وإنو تكون متوفرة بشكل دائم ونضيف، بيخفف كتير من الأعباء على السكان، خصوصاً بظل الظروف الصعبة اللي عم نمر فيها.
المركز الشمالي للمي بقبتان الجبل يعتبر شريان حياة للمنطقة، وإعادة تفعيله بتدل على جهود عم تنبذل لتحسين الخدمات الأساسية للناس. الأهالي بقبتان الجبل وريف حلب الغربي كانو عم بيعانوا من نقص المي أو انقطاعها لفترات طويلة، وهالشي كان عم يأثر على حياتهم بشكل مباشر.
مع رجوع المركز للشغل، رح ترجع الحياة الطبيعية شوي شوي لهالمناطق. هاد المشروع مو بس بيأمن مي شرب، كمان بيساهم بتحسين الوضع الصحي العام وبيقلل من انتشار الأمراض اللي ممكن تنتج عن استخدام مصادر مي غير آمنة أو غير صحية. الناس هنيك بيعتمدوا بشكل كبير على هالمركز لتلبية احتياجاتهم اليومية من المي.
هالخطوة الإيجابية بتعطي أمل جديد للأهالي، وبتأكد على أهمية البنية التحتية والخدمات الأساسية لأي مجتمع. إنو المي توصل لعند كل بيت، يعني استقرار وراحة بال أكتر للناس، وهاد هو الهدف الأساسي من إعادة تشغيل هالمركز الحيوي.
الجهات المسؤولة عن المي، أكدت إنو رح يتم متابعة عمل المركز بشكل دوري، لضمان استمرارية ضخ المي وجودتها، وإنو أي أعطال ممكن تصير رح يتم التعامل معها بشكل سريع ومباشر، مشان ما تتوقف خدمة المي عن الأهالي مرة تانية. هالشي بيعطي ثقة أكبر للسكان بإنو المشكلة انحلت بشكل جذري.
هالتطور الإيجابي بقبتان الجبل بيعكس أهمية التعاون بين الجهات المختلفة لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين، خصوصاً لما تكون هالخدمات حيوية مثل توفير مي الشرب. الأهالي هنن المستفيد الأول والأخير من هالمشاريع، وبتمنى إنو نشوف خطوات مشابهة بمناطق تانية كمان.