حلب – سوكة نيوز
مؤسسة مي حلب، بالتعاون مع منظمة اليونيسف، صلّحت يوم السبت 21 شباط كسر بخط مي رئيسي كبير، قطرو ألف ميليمتر، موجود بطريق المدينة الصناعية بحلب. مؤسسة مي حلب وضّحت بصفحاتها الرسمية إنو فرق الصيانة بلّشت تفحص مكان الكسر وعزلت المقطع المتضرر. بعدين، عملوا الإصلاحات حسب المعايير الفنية المعتمدة، وهاد الشي بيضمن إنو يرجع ضخ المي بأسرع وقت ممكن ويقلل من هدر المي. المؤسسة أكدت إنها جاهزة دايماً لتصلح أي عطل بيصير بالخطوط الرئيسية، مشان يضل تزويد المي ثابت ويصل المي للمواطنين بأفضل شكل.
بنفس الوقت، المؤسسة العامة لمي الشرب باللاذقية أعلنت إنو شبكات المي الرئيسية بمنطقة بللوران تعرضت لظروف صعبة كتير بسبب الأمطار الغزيرة اللي نزلت وطبيعة التربة اللي فيها انزلاقات. المؤسسة بيّنت بصفحاتها الرسمية إنو في انهيار جبلي جديد صار، وهالانهيار أدى إنو الخط الرئيسي لمشروع بللوران، اللي قطرو 600 ميليمتر، ينحرف عن مسارو قريب من مفرق البسيط. هالشي وقّف ضخ المي عن عدد من المناطق والقرى. القرى اللي تأثرت بهالشي هيي الرمادية والبتراء وبيت القصير والحبشة وزنزف والمحمودية والغسانية والإيمان وقلوب ساكي والبلوطة وبيت بدور والفلك ووطى بيت بدور وبيت القدار والرويسة. المؤسسة أكدت إنو فرقها عم تشتغل بكل طاقتها لتقييم الوضع وتأمين الآليات والمعدات اللازمة مشان يرجعوا الخط ويبلشوا يضخوا المي بأسرع وقت ممكن.
بالنسبة لموضوع تاني، وزير الطاقة محمد البشير كشف يوم 7 شباط إنو الاتفاق اللي صار مع شركة “أكوا باور”، هدفوا إنو يعملوا محطة لتحلية مي البحر. هالمحطة رح تأمن وصول المي العذبة من الساحل لجنوب سوريا. البشير أوضح وقتها إنو هالمشاريع هدفها تدعم التنمية المستدامة وتحسّن الخدمات اللي عم تنقدم للمواطنين، وكمان بتقوي التعاون الدولي بالقطاعات الحيوية. البشير وصف لقاءه مع الجانب السعودي إنو “خطوة مهمة كتير ونوعية” لتوسيع آفاق الشراكة بين سوريا والسعودية. كمان أشار لالتزام الحكومة إنها تكمل تنفيذ المشاريع الاستراتيجية الكبيرة، وأهمها مشاريع الطاقة والمي.