حلب – سوكة نيوز
محافظ حلب، عزّام الغريب، عمل جولة ميدانية يوم السبت الماضي، بتاريخ 21 آذار، بمنطقة محيط بلدة جزرايا بريف حلب الجنوبي. الهدف من الجولة كان يشوف الأضرار اللي صارت من ورا انهيار جزء من الساتر الترابي بمنطقة السيحة.
المحافظ وجّه بتشكيل لجنة مشتركة. هالجنة بتضم مديرية الزراعة وإدارة الطوارئ والكوارث، وكمان ممثلين عن أهل المنطقة. مهمة اللجنة هي تقدير حجم الأضرار اللي صارت وتلاقي حلول سريعة ومستعجلة لمعالجتها. هالحكي نشرتو محافظة حلب على حساباتها الرسمية.
التقديرات الأولية بتقول إنو المساحة اللي غمرتها المي وصلت لحوالي 600 هكتار. هالمساحة كانت مزروعة بمحاصيل قمح وعدس وفول.
بالنسبة للرد على الأزمة، الجهات المسؤولة اشتغلت على تخفيف آثار الانهيار. حالياً، تدفق المي وقف بعد ما صار منسوبها متساوي بين منطقة السيحة والمناطق اللي تضررت.
المحافظ أكد إنو المتابعة الميدانية رح تستمر، وكمان رح يتخذوا الإجراءات اللازمة لدعم الأهالي وتخفيف الخسائر.
انهيار أجزاء من الساتر الترابي الحابس للمي بمنطقة السيحة صار بتاريخ 19 آذار الجاري. هالشي كان سببو الهطولات المطرية الغزيرة اللي شهدتها المنطقة مؤخراً، واللي رفعت منسوب المي بشكل كبير.
وبسياق متصل، معاون محافظ إدلب، حسن الفجر، أعلن عن تشكيل لجنة استجابة طارئة بمنطقة أبو الظهور. هي اللجنة هدفها التدخل السريع وتخفيف الأضرار المحتملة على القرى المجاورة.
الجهات المعنية بلشت تاخد الإجراءات اللازمة، وجابوا آليات هندسية لتقوية وتدعيم السواتر الترابية بعدد من القرى، متل: التليجينة، تل الفخار، حميمات الداير، الوسيط الغربي، الوسيط الشرقي، وتل الطوقان. هالشغل كلو بيجي ضمن الجهود اللي عم تنعمل لحماية السكان والممتلكات وتخفيف تداعيات الحالة الجوية.
عدة محافظات تأثرت كتير بالمنخفض الجوي، وصار في سيول وتجمعات مي كبيرة بالطرق والمنازل والمخيمات. كمان ارتفع منسوب المي، وصار في انهيارات جزئية وحوادث انزلاق بالمرور. شدة التأثير كانت متفاوتة بين المحافظات.