حلب – سوكة نيوز
المزارعين بناحية أخترين بحلب عم يعانوا كتير من طريق أخترين-تل بطال، اللي بيوصل لمدينة الباب جنوباً وبلدة الراعي شمالاً. هاد الطريق قطع أرض المزارع إسماعيل الحاميش بطول 700 متر، والسبب إنو صارلو أكتر من سنتين مكسوح ومو مزفّت، فالسيارات اللي بتمرق منو عم تضطر تمشي بالأراضي الزراعية اللي جنبو.
عمليات تزفيت طريق أخترين-تل بطال وقفت بعد ما المجلس المحلي لبلدة أخترين كشط الطريق لمسافة خمسة كيلومترات تقريباً. هالحكي صار قبل كام شهر من سقوط النظام السوري السابق، اللي كان بكانون الأول 2024. كان في حكي إنو منظمات وجهات حكومية تركية تعهدت بتزفيته، بس المشروع وقف، وهالشي خلى السيارات تسلك الأراضي الزراعية المجاورة.
السيارات اللي بتمرق من أخترين ورايحة عليها عم تقطع مسافة 40 متر بعمق حوالي عشرة أمتار من أرض إسماعيل، وهو واحد من عشرات الأراضي اللي على طول الطريق. هالشي سبّب ضرر كبير للمزارعين، وكمان للمارة اللي بيستفيدوا من هاد الطريق.
إسماعيل الحاميش، اللي بيشتغل بوزارة الداخلية وكمان مزارع من ناحية أخترين، قال إنو كل أراضي المزارعين بالبلدة والقرى اللي حواليها تضررت بسبب الطريق المو مزفّت.
ديبو الديبو، وهو مزارع تاني تضرر كمان من توقف عمليات التزفيت، أوضح إنو الأراضي الزراعية على الطرفين تضررت لأنو السواقين عم يضطروا ينزلوا بسياراتهم على جنب الطريق، بسبب وعورة الزفت القديم، وعدم صلاحيته للسيارات. وأضاف إنو السواقين مجبرين يدوروا على طرق أسهل مشان يحافظوا على سياراتهم.
ديبو قال إنو هاد الطريق يعتبر من الطرق الحيوية بالمنطقة، لأنو بيوصل لقرية تل بطال اللي هي مركز صناعي مهم بالمنطقة، وفيها كتير مجالات أهمها صيانة المعدات الزراعية. وحسب كلام ديبو، الطريق بيخدم أراضي زراعية مساحتها حوالي 2500 لـ 3000 هكتار، والأراضي الزراعية اللي على طول الطريق المكسوح بيمتلكها ما بين 250 و 300 مزارع.
بعد ما كشطوا الطريق، كتير من الأهالي عم يضطروا يسلكوا طرق أطول، فالمسافة اللي كانوا يقطعوها بعشر دقايق، صارت تستغرق ساعتين لقطع مسافة ما بتتجاوز سبع كيلومترات. هالشي سبّب ضرر كبير للمزارعين والمارة، وكمان للسيارات اللي بتسلك هاد الطريق، بحيث أصحابها عم يضطروا يغيروا “دوزان” السيارة بعد ما يمرقوا منو كذا مرة. وكمان السيارات ما بتقدر تمرق من الطرق الترابية بفصل الشتا، بسبب الطين اللي بيتكون، هاد الشي أكده ديبو.
ديبو اتهم الجهات الخدمية المسؤولة بالمنطقة إنها متجاهلة تزفيت الطريق، وتساءل عن مصير المبالغ اللي انحطت للمشروع. وذكر إنو ولاية كلّس التركية، بالتعاون مع منظمات، تعهدت بتزفيت الطريق قبل كام سنة، بس المشروع وقف فجأة. ديبو تمنى لو إنو الزفت ضل على حالته القديمة قبل الكشط، لأنو كان ممكن للسيارات تمرق فوقو، بالرغم من الحفر، بينما هلأ ما بيقدر يستخدمو غير الجرارات الزراعية وبصعوبة كمان.
بالعكس، رئيس البلدية السابق، عبد الله محمد زينو، أكد إنو تكلفة إعادة تأهيل الطريق كانت مرصودة من ميزانية المجلس المحلي لبلدة أخترين، ونفى إنو الجهات التركية تكون تعهدت بتزفيت طريق أخترين-آق برهان.
رئيس بلدية أخترين الحالي، عبد الله زينو (اللي بيحمل نفس اسم رئيس البلدية السابق)، قال إنو المجلس المحلي بأخترين كشط الطريق زمان، والمجلس ناقش تزفيت الطريق قبل سقوط النظام السوري السابق، بس ما اكتمل التزفيت بسبب عمليات التحرير. وحسب زينو، كتير مشاريع وقفت، متل المدينة الزراعية ببحورتا، اللي تنفذ منها أول مزرعة أبقار وبعدين وقفت، وكمان مشروع المدينة الصناعية وقف بعد ما رفعوا الأعمدة البيتونية.
الرئيس السابق للبلدية، عبد الله محمد زينو، اللي استلم إدارة المنطقة خدمياً بين عامي 2018 و 2025، أكد كمان إنو المحافظة وقفت كل المشاريع الخدمية بالمنطقة، وحولت ميزانية البنك الزراعي لملاك المحافظة المركزي. وأشار رئيس البلدية السابق إنهم طلبوا من مجلس مدينة حلب يمنحوهم مهلة ست شهور مشان يكملوا المشاريع، بس الأخيرة رفضت. البلدية رفعت كتاب للمحافظة بتطالب فيه بتزفيت الطريق مع طلبات تانية مشابهة، حسب رئيس البلدية الحالي، بس المحافظة ما استجابت لهلأ وما وافقت عليه.
رئيس البلدية الحالي، زينو، أشار كمان لضعف الإمكانيات المادية عند المحافظة، وكمان ما تم إقرار موازنة للبلدية، وما في أي مردود إلها. وأكد رئيس البلدية الحالي على أهمية الطريق، وشدد على إنو رح يكون على رأس أولويات البلدية.
زينو ذكر إنو في حلول مبدئية لمشكلة الطريق، متل إنو يحطوا “بحص” لردم الحفر، كحل مؤقت، إذا ما أرسلت محافظة حلب الميزانية المطلوبة لتزفيته، وأكد إنو الحل الدائم والمقترح من قبلهم للمحافظة هو تزفيته مو ترميمه. ويتوقع زينو إنو المحافظة تستجيب لطلب البلدية بتزفيت الطريق، بسبب قربو من مخيم “أخترين” اللي بقرية آق برهان، جنوب شرقي البلدة، واللي فيه عوائل تنظيم “الدولة الإسلامية” اللي نقلوهم من مخيم “الهول” بالحسكة، شرقي سوريا. وذكر إنو الأمم المتحدة وكتير منظمات عم تتطلع على هالمخيم، ولهيك متوقع إنو تتفعل المرافق الموجودة بالمنطقة، وأشار لتحسن الوضع الطبي والمالي بمستشفى “أخترين” بعد ما انتقل المخيم لجنبو.