حلب – سوكة نيوز
صحافي بحلب حكى عن تفاصيل اعتقاله الصعبة والمفاجئة، يلي صارت معو لأنه كان عم ياكل ويشرب بالنهار خلال شهر رمضان المبارك، يعني كان ‘مفطر’. هالصحافي روى اللي صار معو بكل دقة ووضوح، ووصف كيف عنصر أمن وجهلو اتهام قاسي وغير مقبول، ووصفه بـ ‘الكافر’ خلال فترة الاعتقال والاستجواب.
القضية هي عم بتسلط الضوء بشكل كبير على وقائع فردية بتصير بحلب، وبتفتح باب واسع للنقاش حول الحريات الشخصية للمواطنين والتعاملات الأمنية المتبعة. الصحافي أكد إنو الاعتقال صار بشكل مباشر وبدون أي تردد بسبب إنو ما كان صايم، وهاد الشي خلاه يحس بصدمة كبيرة واستغراب عميق من طريقة التعامل معو، يلي اعتبرها غير لائقة وغير مبررة.
بحسب رواية الصحافي، عنصر الأمن اللي اعتقلو كان شديد اللهجة والتعامل معو، وما اكتفى بس بالاعتقال والإجراءات الروتينية، إنما زاد عليه بوصف الصحافي بكلمة ‘الكافر’ قدام الناس وزملاؤه الأمنيين. هالشي عمل إحراج كبير للصحافي وشعور بالإهانة، وخلاه يحس إنو كرامتو الشخصية اهانت بشكل علني.
الصحافي عم يحكي عن تجربتو هي بفيديو مصور، وهالفيديو انتشر بسرعة كبيرة بين الناس على منصات التواصل الاجتماعي، وخلى كتير عالم تتفاعل مع الموضوع وتحكي عنه. الناس صارت تتساءل عن حدود التصرفات الأمنية الممكنة، وشو ممكن يصير مع أي مواطن تاني بحلب أو بسوريا إذا تصرف بشكل مختلف عن التوقعات العامة. القضية مو بس مجرد اعتقال عادي، هي كمان بتعكس طريقة التفكير والتعامل مع الناس بناءً على قناعاتهم وممارساتهم الشخصية.
هالواقعة المؤسفة بحلب بتورجينا إنو لسا في تحديات كبيرة وواضحة بتخص الحريات الفردية واحترام التنوع الديني والاجتماعي. هي بتأكد على أهمية إنو يكون في احترام للتنوع والاختلاف بين الناس، وضرورة حماية حقوقهم الأساسية. الصحافي عم يحاول يوصل صوتو للعالم، لحتى ما تتكرر هيك حوادث مع غيرو من المواطنين الأبرياء، ولحتى يكون في وعي أكبر بحقوق المواطنين وواجبات المؤسسات الأمنية.
القصة هي مثال حي على كيف ممكن تتحول قضية فردية بسيطة لقضية رأي عام وموضوع حديث واسع، وكيف ممكن تأثر على صورة المؤسسات الأمنية وسمعتها. الصحافي عم يطلب وبشدة إنو يكون في مراجعة جدية لهيك تصرفات فردية، وإنو يتم التعامل مع كل المواطنين باحترام وتقدير، بغض النظر عن قناعاتهم الدينية أو ممارساتهم الشخصية.