حلب – سوكة نيوز
أعلنت فرق الدفاع المدني، التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، يوم الأحد 8 آذار، إنها خلصت عمليات انتشال الضحايا من تحت أنقاض المبنى اللي انهار بحي الأشرفية بمدينة حلب. وصلت الحصيلة النهائية لـ 12 شخص قضوا بحادثة الانهيار المؤلمة.
فرق الإنقاذ تمكنت من استخراج جثمان شاب كان آخر شخص لسا عالق تحت الأنقاض، وبهيك ارتفع عدد الضحايا اللي تم انتشالهم من تحت الركام لـ 12 شخص. بين اللي راحوا ضحية هالانهيار، فيه 6 رجال و5 نسوان وطفلة صغيرة، وهالشي بيأكد حجم الكارثة.
الدفاع المدني صرّح على حساباته الرسمية بانتهاء عمليات البحث والإنقاذ بموقع المبنى السكني، وهالشي صار بعد شغل متواصل استمر أكتر من 36 ساعة. وأكدوا إنو الحصيلة النهائية للوفيات هي 12 حالة، متضمنة 5 نسوان، و5 رجال، وطفلة، وفتى، وهالأرقام بتعكس المأساة اللي صارت.
بهالمناسبة الحزينة، قال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، بمنشور إلو على منصة “إكس”: “بقدم أحر التعازي والمواساة لأهل وذوي الضحايا اللي فقدناهم بحادثة انهيار المبنى السكني بحي الأشرفية بمدينة حلب”.
وكمل الصالح كلامه بقوله: “للأسف، المدنيين بيضلوا هنن اللي بيدفعوا التمن الأكبر لضعف البنية الإنشائية للأبنية القديمة اللي صارلها عشرات السنين، وهاد بيخليها عرضة للخطر بأي وقت”.
حسب مديرية إعلام حلب، فرق الدفاع المدني بلشت تشتغل من أول ساعات وقوع الحادثة على إخلاء الأبنية اللي جنب موقع الانهيار مباشرةً، وهاد كان إجراء احتياطي ضروري كتير لحماية السكان اللي ساكنين بالمنطقة من أي خطر محتمل.
بالسابق، كانت فرق هندسية وأمنية رصدت عدد كبير من الأبنية المهددة بالانهيار بحي الأشرفية. وقتها، تم إخلاء بعضها بشكل كامل وتدعيم أبنية تانية مشان تفادي وقوع ضحايا زيادة. كتير من الأبنية بحلب صارت هشة وضعيفة بسبب الأضرار البنيوية الكبيرة اللي خلفتها سنين القصف المكثف اللي تعرضت إلها المدينة بين عامي 2012 و2016 من قبل قوات النظام البائد، وهاد الشي زاد من خطورة الوضع.