حلب – سوكة نيوز
شحنات فروج بالريش وصلت على حلب من تركيا يوم 10 آذار هالشهر، وعملت بلبلة بين كم واحد بيشتغلوا بقطاع الدواجن. صار في حكي بين التجار إنو ممكن يكون في فروج ميت أو فيه مشاكل صحية ببعض هالشحنات.
الحكي عم يدور إنو دخل شي 25 شاحنة محملة فروج بالريش على المدينة، وفي كلام بين التجار عن احتمال وجود فروج نافق أو مريض ببعض الشحنات.
مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحلب، قالت إنها ما وصلها أي معلومات مؤكدة عن دخول فروج ميت على الأسواق. وأكدت إنها رح تتابع الموضوع إذا وصلها أي شكاوى أو معلومات جديدة.
عصام بظت، واحد من اللي بيشتغلوا بمسالخ الفروج بمنطقة الراموسة بحلب، قال إنو موت الدجاج وقت النقل شي عادي بقطاع الدواجن. بيسموها (الفطائس) وممكن تصير بسبب البرد الشديد، أو إنو الشاحنات بتكون مكتظة كتير، أو حتى بسبب الاختناق وقت النقل بين المناطق.
وضح عصام إنو هالمصطلح (الفطائس) ما بيعني بالضرورة إنو الدجاج فيه مرض أو وباء، بس إنو مات قبل ما ينذبح بالطريقة الشرعية. ونفى وجود أي إشارات على انتشار أوبئة.
وأشار إنو التعامل مع الفروج الميت بيختلف حسب الجهة اللي بتستلمه. ممكن يرموه أو يتخلصوا منه، وممكن يستخدموه كعلف للأسماك. أما إنو ينزل على الأسواق للاستهلاك البشري، فهاد بيرجع لضمير البياع ومدى التزامه بالمعايير الصحية.
محمد كيتوع، صاحب محل فروج بحي الجميلية بحلب، قال إنو الفروج اللي بيجي من تركيا عادة بيكون جودته أقل من الفروج البلدي من ناحية الطعم والحجم. بس أكد إنو ما لاحظ أي حالات بتدل على انتشار أوبئة بالفروج الموجود بالسوق هالفترة.
مازن علوش، مدير العلاقات بالهيئة العامة للمنافذ والجمارك، أكد إنو كل الشحنات اللي بتدخل على الحدود بتمر برقابة شديدة. بيتم فحصها بالمخابر وأقسام الجودة ليتأكدوا إنها مطابقة للمواصفات الصحية قبل ما يسمحوا بدخولها على الأسواق.
وقال علوش إنو الحكي اللي عم يدور بين أصحاب الدواجن عن فروج ميت أو مريض هي مجرد إشاعات هدفها رفع الأسعار، وأكد إنو وزارة الاقتصاد عم تتابع هالمواضيع بشكل مباشر.
مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحلب، أعلنت يوم 12 آذار، إنها عملت جولات رقابية على مسالخ الفروج بالمدينة لتعزيز سلامة الغذاء.
محمد علي، رئيس دائرة الأسعار بالمديرية، وضح إنو كل المسالخ بحلب ملتزمة بالأسعار الرسمية اللي بتصدرها المديرية، وأشار إنو السوق فيه فروج كافي. وحذر إنو أي مخالفة للتسعيرة رح تعرض صاحبها للمخالفة القانونية وممكن يتسكر محله إذا كرر المخالفة.
عم تشهد أسواق حلب توتر بين أصحاب محلات الفروج والمديرية، بعد ما ما جددوا التسعيرة الرسمية لأسعار الفروج. وهاد الشي خلى بعض الباعة يلمحوا لإضراب خفيف اعتراضاً على الأسعار المحددة. رغم إنو التسعيرة الرسمية حددت سعر الكيلو بـ 32,500 ألف ليرة، وهاد السعر بيغطي التكلفة والإنتاج تقريباً بدون أرباح كبيرة، بس في بياعين ما التزموا فيها. بدر دايخ، صاحب محل فروج بحي الجميلية بحلب، قال إنو أسعار الفروج ارتفعت بشكل واضح بعد الأحداث الأخيرة بالمدينة. وأضاف إنو في تصور غلط عند بعض الناس إنو البياعين بيرفعوا الأسعار عشوائياً، بس أكد إنو هاد مو صحيح. وضح إنو مو منطقي يشتري كيلو الفخاد مثلاً بـ 45 ألف ويبيعه بـ 30 أو 35 ألف متل زمان، فالأسعار الجديدة بتعكس تكلفة الشراء الحقيقية. وأشار إنو البياعين مضطرين يراجعوا أسعار البيع لتتناسب مع سعر التوريد من التجار، وهامش الربح كتير قليل، وهاد الشي بيخلي بعض البياعين تحت ضغط اقتصادي كبير مع التسعيرة الرسمية الحالية.