حلب – سوكة نيوز
لسه تداعيات انهيار جزء من الحاجز الترابي لتجمع مي “السيحة” بريف حلب الجنوبي مستمرة، بعد يوم من الحادثة اللي صارت بسبب الأمطار الغزيرة. عم تصير محاولات لحتى يسيطروا على تدفق المي، بينما الأهالي عم يناشدوا للتدخل.
نايف المحمد، إداري المنطقة، قال إنه ما تسجلت أضرار كبيرة بالبيوت، بس القطاع الزراعي تضرر كتير، والمي غمرت أكتر من سبعمية هكتار من الأراضي. وأضاف المحمد إنه الاستجابة لهلأ كانت بس محاولات إسعافية بسيطة، وما في حلول فعلية لأنه المي انتشرت بشكل واسع. وذكر إنه صار في محاولة اليوم ليسكروا مكان الانهيار، بس ما نجحت. خلال هالشي، غمرت المي آلية، ولسه عالقة لهلأ، وعم يحاولوا يسحبوها.
“السيحة الغربية” كانت أكتر شي تضررت من الفيضانات، وهي بتضم قرى جزرايا وتل علوش وتل الطوقان. أما “السيحة الشرقية” ففيها مناطق تل الدبان وأم الكراميل، وهونيك كمان الأهالي عم يطلبوا المساعدة.
وبريف حلب الشمالي، مراسل عنب بلدي قال إنه في أضرار خفيفة ومحدودة كتير بسبب الجو، وما في خسائر كبيرة لهلأ.
محافظة حلب ذكرت إنه فرق الدفاع المدني السوري بمديرية الطوارئ وإدارة الكوارث استجابت لاثنين وعشرين موقع تعرضوا لفيضانات بسبب الأمطار القوية يوم الخميس تسعتاش آذار. هالشي شمل بيوت وأقبية وطرقات، وكمان عدد من المخيمات. المحافظة أضافت إنه الفرق سحبت عدد من السيارات، وطلعت عيلة حاصرتها المي ببيتها بحي الجزيرة بمدينة منبج شرق حلب، وكمان عم يشتغلوا على تصريف المي وفتح الطرقات ويقدموا المساعدة للأهالي، وعم يضلوا يستجيبوا بمواقع تانية.
هالحادثة صارت بريف حلب الجنوبي بنفس اليوم، وقت انهار جزء من الحاجز الترابي لتجمع مي “السيحة” بعد الأمطار الغزيرة.
فواز جويد، مدير مركز “جنوب حلب” الإعلامي، قال إنه الانهيار بلش بعرض متر واحد بالطرف الجنوبي الشرقي لبلدة جزرايا، وبعدين صار عرضه حوالي خمسة أمتار. ووضح إنه صعب توصل الآليات لهونيك، وما عم يوصل إلا الآليات التقيلة المجنزرة. جويد أكد إنه بيوت الأهالي بتبعد حوالي كيلومترين عن مكان الانهيار، وإنه وصل آليتين من نوع “باغر” بعتتهن إدارة منطقة سمعان الجنوبية لحتى يحاولوا يسيطروا على الانهيار.
الدفاع المدني السوري أكد إنه ما تسجلت أضرار بشرية لهلأ، وفرقه وصلت للموقع وبلشت تقييم المخاطر.
مديرية الإعلام بحلب ذكرت إنه الانهيار صار بسبب تخزين كميات كبيرة من المي جوا التجمع بعد العاصفة المطرية، وهالشي عمل ضغط على الساتر الترابي، بنفس الوقت اللي الأهالي عم يناشدوا للتدخل. المديرية كمان قالت إنه محافظة حلب استنفرت فرقها ومديرياتها المعنية، وعم تابع إدارة منطقة سمعان الجنوبية عمليات الاستجابة بالتنسيق مع فرق الطوارئ والآليات، لحتى يخففوا الأضرار على القرى والأراضي الزراعية اللي بتجي بمجرى المي.
وكالة “سانا” نقلت إنه إدارة منطقة سمعان الجنوبية وجهت تحذيرات للأهالي إنه لازم يبعدوا عن مجرى المي، ويبعدوا ممتلكاتهن وآلياتهن ومواشيهن بشكل مؤقت، لبين ما تخلص أعمال الترميم وتأمين الموقع.
معاون محافظ إدلب، حسن الفجر، وضح إنه ارتفاع منسوب المي بمنطقة “السيحة” على الحدود الإدارية بين حلب وإدلب، بسبب الأمطار الغزيرة، هو اللي خلى جزء من الساتر الترابي ينهار. وأعلن عن تشكيل لجنة استجابة طارئة بمنطقة أبو الظهور، بتضم جهات خدمية كتير، لحتى يتدخلوا بسرعة ويخففوا الأضرار اللي ممكن تصير.