حلب – سوكة نيوز
انهارت بناية سكنية مؤلفة من خمس طوابق بحي الأشرفية بمدينة حلب صباح اليوم الجمعة، بتاريخ 6 آذار، وهاد الشي خلى عدد من الناس ينحصروا تحت الأنقاض.
الدفاع المدني السوري قال إن فرقه بلشت فوراً بعمليات البحث والإنقاذ بمكان البناية اللي انهارت، بعد ما وصلهم بلاغات عن وجود ناس عالقين تحت الركام. وأضاف الدفاع المدني إن المعلومات الأولية بتشير لاحتمال وجود عائلات جوا البناية وقت الانهيار، والفرق عم تشتغل لتمشيط المكان ورفع الأنقاض لحتى توصل للعالقين.
وذكر الدفاع المدني كمان إن فرق الإنقاذ قامت بإخلاء الأبنية اللي جنب البناية المنهارة، كإجراء احترازي لتجنب أي انهيارات زيادة ممكن تهدد سلامة السكان.
فيصل محمد علي، قائد العمليات بمديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بحلب، قال إن البناية اللي انهارت كانت مؤلفة من خمس طوابق. وأكد محمد علي إن فرق الدفاع المدني بلشت تستجيب فور ما وصلها البلاغ، وعملت عمليات بحث أولية وبحث صوتي بمكان الانهيار لتتأكد من وجود ناس عالقين تحت الأنقاض.
وبحسب المعلومات الأولية، فيه أربع شبان وعيلة تحت الركام، بينما قدرت فرق الإنقاذ تطلع شخصين من البناية المنهارة لحد الآن. وعم تستمر فرق الدفاع المدني بعمليات البحث والإنقاذ بالموقع، بمحاولة للوصول لباقي العالقين ورفعهم من تحت الأنقاض.
مدينة حلب شهدت خلال الأشهر الماضية كذا حادثة انهيار لأبنية سكنية قديمة ومتضررة. من أبرز هي الحوادث كان انهيار بناية بحي الكلاسة بتاريخ 13 شباط الماضي، وكمان انهيار بناية تانية بحي الحميدية بتاريخ 17 من نفس الشهر. كمان منطقة المغاير اللي قريبة من حي الكلاسة سجلت انهيارات جزئية بأبنية سكنية قديمة، والسبب كان الهطولات المطرية الغزيرة وضعف البنية الإنشائية لهي الأبنية.
وبتاريخ 31 كانون الثاني الماضي، انهار جزء من جامع “حسان بن ثابت” بحي وادي العرائس بمدينة حلب، وهاد الشي صار نتيجة انتشار المغاور والتكهفات بالمنطقة، بس ما تسجلت أي إصابات بين السكان، والأضرار كانت بس مادية.
مجلس مدينة حلب، وبتصريحات سابقة، قال إنه بيتعامل مع هيك حالات حسب إجراءات محددة، بتشمل ترحيل السكان إذا كان في خطر بيهدد سلامتهم، أو بيعملوا أعمال تدعيم للبناية إذا كانت حالتها الإنشائية بتسمح بهاد الشي. كمان المجلس بينفذ مشاريع تحت بند “هدم وإزالة الأجزاء الآيلة للسقوط”، وهدفها إنها تقلل من مخاطر الانهيارات وتحافظ على السلامة العامة.
الإجراءات بتضم تشكيل لجان مختصة فيها مهندسين من نقابة المهندسين، وكمان لجان فنية من مجلس المدينة، مشان يعملوا كشوفات ميدانية على الأبنية المتضررة. وحسب نتائج هي الكشوفات، اللجان بتوصي بهدم البناية إذا كان فيها تشققات كبيرة أو خطر إنشائي كبير، أو بيوصوا بأعمال تدعيم إذا كانت حالتها بتسمح.
يحيى حاج غازي، مدير خدمات السليمانية، قال إن مجلس مدينة حلب شكّل لجنة سلامة عامة مركزية، وتفرع عنها لجان سلامة فرعية بكل قطاعات المجلس، وهي اللجان شغلتها تعمل كشوفات مستمرة على الأبنية المتضررة، وتجهز التقارير والتوصيات اللازمة بخصوصها.
وأوضح حاج غازي إن من أهم الأسباب اللي بتخلي هي الأبنية تتدهور هو استمرار وصول المي لأساساتها، سواء بسبب ارتفاع منسوب المي السطحية ببعض المناطق، متل الجابرية والحميدية، أو بسبب تسرب مي الصرف الصحي ومي الشرب نتيجة الأعطال أو الانسدادات. وكمان الحمولات التقيلة اللي بتمر جنب الأبنية، أو إضافة حمولات إنشائية مو مدروسة عليها، بتزيد من خطر التصدعات والانهيارات.