حلب – سوكة نيوز
أعلن الدفاع المدني بحلب، مساء السبت اللي كان بـ 7 آذار، إنو خلصوا عمليات البحث والإنقاذ بالمبنى السكني اللي انهار بحي الأشرفية. هالعمليات استمرت أكتر من 36 ساعة شغل متواصل تحت الأنقاض.
المبنى، اللي بيتألف من خمس طوابق، كان انهار صباح الجمعة بـ 6 آذار، وفيه ناس من سكانو، وهالشي أدى إنو في ضحايا وناس علقانة تحت الردم.
وبحسب البيان اللي طلع من الدفاع المدني، فرق الإنقاذ قدرت تطلع 12 ضحية، منهم 5 نسوان و5 رجال وبنت صغيرة وشب يافع. هالشي صار بعد عمليات بحث ضلت مستمرة من صباح الجمعة بـ 6 آذار.
كمان، فرق الدفاع المدني اشتغلت على إخلاء الأبنية اللي جنب المبنى فور ما صارت الحادثة، وهاد كان إجراء احتياطي لحتى يحموا السكان وما تصير إصابات زيادة إذا صار أي انهيارات تانية.
قائد العمليات بمديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بحلب، الأستاذ فيصل محمد علي، قال إنو فرق الإنقاذ ضلت عم تتابع شغلها بالبحث بأعلى معايير السلامة، وهاد لحتى يضمنوا حماية الأهالي والكوادر اللي عم تشتغل بالموقع.
بهالسياق، كمان انهار أجزاء من مبنى سكني تاني، هاد المبنى من خمس طوابق وملاصق للمبنى اللي انهار مبارح الصبح بحي الأشرفية، بس ما تسجلت أي إصابات فيه، حسب ما قال الدفاع المدني.
وأشار الدفاع المدني إنو اللي ضل من المبنى بيشكل خطر كبير على الفرق اللي عم تشتغل بعمليات البحث والإنقاذ، وهاد بيصعّب عليهم مهمة انتشال العالقين من تحت أنقاض المبنى الأول.
فرق الدفاع المدني كانت أخْلَت كل الأبنية اللي جنب موقع الانهيار من قبل، وهاد كإجراء احترازي لحماية السكان.
هالحادثة بتجي بعد تحذيرات كتير تكررت عن وجود أبنية كتير متضررة أو ممكن توقع بأحياء مختلفة بمدينة حلب. هالشي صار بسبب الأضرار الكبيرة اللي لحقت بالبنية العمرانية خلال السنين الماضية.
وبحسب ما نقلتو محافظة حلب، أكد المحافظ عزام غريب على أهمية إنو الناس تستجيب للتحذيرات والتعليمات اللي بتطلع من الجهات المختصة بخصوص إخلاء المباني المتصدعة أو اللي ممكن توقع، وهاد كرمال سلامة الأهالي وتجنباً لوقوع حوادث مؤلمة.
ودعا المحافظ السكان إنو يتعاونوا مع الجهات المعنية ويبلغوا عن أي مبنى متصدع أو بيشكوا إنو فيه خطر انهيار، لحتى يتم الكشف عليه واتخاذ الإجراءات اللازمة فوراً.
حوادث سابقة
مدينة حلب شهدت خلال الأشهر الماضية كذا حادثة انهيار لأبنية سكنية قديمة ومتضررة. أبرزها كان بحي الكلاسة بـ 13 شباط الماضي، وكمان انهيار مبنى تاني بحي الحميدية بـ 17 من نفس الشهر.
وسجلت منطقة المغاير، اللي قريبة من حي الكلاسة، انهيارات جزئية بأبنية سكنية قديمة، وهاد كان بسبب الهطولات المطرية الغزيرة وضعف البنية الإنشائية لهالأبنية.
وبـ 31 كانون الثاني الماضي، انهار جزء من جامع “حسان بن ثابت” بحي وادي العرائس بمدينة حلب، وهاد كان بسبب انتشار المغاور والتكهفات بهالمنطقة، بس ما تسجلت أي إصابات بين السكان، والأضرار كانت بس مادية.