حلب – سوكة نيوز
غلاء أسعار المواد الغذائية بمدينة حلب، خصوصي الفروج والخضرة، عمل موجة شكاوى كبيرة بين الناس قبل أيام من عيد الفطر ولهلأ، وصار عبء كبير على العائلات.
حسب الشكاوى اللي عم توصل من أسواق المدينة، أسعار الفروج ارتفعت بشكل ملحوظ. كيلو الفخاد وصل لحوالي 55 ألف ليرة، والصدر صار بحدود 80 ألف ليرة، والفروج الكامل بـ 52 ألف ليرة سورية. أما الخضرة، فكيلو البندورة وصل لحوالي 20 ألف ليرة، والخيار بـ 13 ألف، والبطاطا بـ 11 ألف، والكوسا بـ 18 ألف. وفي فروقات بالأسعار بين المحلات، وما في التزام واضح بالتسعيرة ببعض الأسواق.
كتير من العالم قالوا إن هالارتفاعات صارت فجأة قبل العيد، وهالشي صعب عليهم يدبرو احتياجاتهم الأساسية، خصوصي إن الفروج والخضرة أساسيات على موائد العائلات بهيك مناسبات، وبالأخص بعيد الفطر اللي بالعادي بيزيد فيه الاستهلاك.
نور مصري، من سكان حي صلاح الدين، قالت إن الارتفاع المفاجئ بأسعار الفروج والخضرة لخبط العائلات اللي كانت عم تستعد للعيد، ووضحت إن الأسعار تضاعفت بأيام قليلة وما في تفسير واضح لهالشي. وضفت نور إن كتير عائلات اضطرت تقلل الكميات اللي بتشتريها أو تستغني عن بعض المواد. شراء الفروج صار هم كبير على العائلات اللي دخلها قليل، خصوصي بهالظروف الاقتصادية الصعبة.
عبد الرحمن سرميني ذكر إن الأسواق شافت فروقات كبيرة بالأسعار بين محل والتاني، وهالشي عمل فوضى عند المستهلكين، لدرجة إنه ما عاد في سعر محدد الواحد يعتمد عليه وقت التسوق. بعض العالم صاروا يتنقلوا بين أكتر من محل يدوروا على سعر أرخص، خصوصي بسوق الجميلية وأسواق المدينة القديمة، بس الفروقات ما كانت كبيرة كتير.
أما أيمن كربوج، فقال إن المشكلة مو بس بالغلاء، كمان بتوقيته، لأنه إجا قبل أيام قليلة من عيد الفطر، وهالشي حط العائلات تحت ضغوط مالية إضافية. وأشار كربوج إن كتير عائلات كانت عم تخطط لتأمين احتياجات العيد من أكل ولبس، بس الغلاء أجبرها تعيد ترتيب أولوياتها، وتركز على المواد الأساسية وبس، وتستغني عن بعض المشتريات المرتبطة بالمناسبة.
بالإضافة لغلاء الأكل، أسواق الألبسة بحلب شافت ارتفاع كبير بأسعار “بدل العيد”، وهالشي زاد من الأعباء الاقتصادية على العائلات. حسب ما انرصد بالأسواق، متوسط سعر اللبس للشخص الواحد وصل لحوالي 100 دولار، وهاد رقم كتير كبير لغالبية العائلات، خصوصي اللي عندها أكتر من شخص.
المواطنون قالوا إن شراء تياب العيد صار تحدي كبير، لأنه العائلة اللي فيها أربع أو خمس أشخاص بدها مئات الدولارات لتأمين “بدل العيد”، وهالشي فوق قدرة كتير عائلات في ظل ضعف الدخل والغلاء. بعض الأهالي قالوا إنهم هالسنة اضطروا يقللوا عدد القطع اللي بيشتروها أو يعتمدوا على تياب قديمة، ليخففوا من التكاليف. بينما عائلات تانية فضلت تركز على تأمين الأكل والأساسيات بدل ما تشتري تياب.
مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحلب أرجعت هالارتفاع المفاجئ بالأسعار لهالفترة لعدة عوامل مرتبطة بحركة السوق وزيادة الطلب خلال العيد. بلال الأخرس، مدير المكتب الإعلامي بالمديرية، قال إنه زيادة الطلب على المواد الغذائية قبل العيد عادة بتأدي لزيادة بالاستهلاك بشكل كبير بسبب العزايم والتخزين والتحضير للمناسبة، وهالشي بيضغط على السوق وبيرفع الأسعار بفترة قصيرة.
وأضاف الأخرس إن اضطراب التوريد أو قلة العرض أحياناً كمان بيساهموا بارتفاع الأسعار، بسبب غلاء تكاليف الإنتاج متل الأعلاف والمحروقات والنقل، بالإضافة لوجود حالات نفوق بالدجاج بتأثر على الكميات المتوفرة بالأسواق. وأشار إلى إن بعض التجار ممكن يستغلوا فترة الضغط ليرفعوا الأسعار بشكل مو مبرر، أو يخزنوا البضاعة ويطرحوها بكميات أقل ليرفعوا سعرها، وهالشي المديرية عم تشتغل على متابعته وضبطه من خلال الجولات الرقابية.
الأخرس وضح إن المديرية كثفت دورياتها الرقابية بالأسواق قبل العيد، وعملت جولات ميدانية على المحلات وأسواق الجملة ومسالخ الفروج، لتتأكد من الالتزام بالأسعار وما في غش أو احتكار. وبيّن إن الدوريات نظمت ضبوط تموينية بحق المخالفين، شملت البيع بسعر زائد وعدم وجود فواتير شراء أو وجود فواتير مو نظامية، بالإضافة لإغلاق بعض المحلات المخالفة حسب القوانين المتبعة.
المديرية ألزمت أصحاب المحلات يعلنوا عن الأسعار بشكل واضح للعالم، ومنعت البيع بسعر مختلف عن السعر المعلن، مع متابعة حلقات التوريد بسوق الهال ومسالخ الفروج لتضمن ما في تلاعب بالكميات، حسب ما قال الأخرس. وأكد الأخرس إن المديرية بتستقبل شكاوى المواطنين عن طريق قنوات التواصل المختلفة، متل التلفون ووسائل التواصل الاجتماعي، وبتتعامل مع البلاغات بشكل مباشر وسريع، وأشار لإمكانية التدخل الإيجابي ببعض الحالات لتظبط السوق وتخلي الأسعار مستقرة.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/