حلب – سوكة نيوز
محافظ حلب، عزّام الغريب، قام بجولة ميدانية مهمة اليوم السبت ببلدة جزرايا اللي تقع بالريف الجنوبي لمحافظة حلب. الهدف الأساسي من هالزيارة كان إنو يشوف بعينو الأضرار الكبيرة اللي سبّبها انهيار جزء من السد الترابي اللي موجود بمنطقة تجمع مياه السيحة. خلال تجواله، التقى المحافظ الغريب بعدد كبير من الأهالي اللي تأثروا بشكل مباشر بهالحادثة، واستمع منهم لمشاكلهم ومطالبهم.
محافظة حلب، عبر حسابها الرسمي على منصة تلغرام، أكدت إنو المحافظ عزّام الغريب وجّه فوراً بتشكيل لجنة مشتركة وموسعة. هالجنة رح تضم خبراء ومسؤولين من مديرية الزراعة، بالإضافة لإدارة الطوارئ والكوارث، ومهم جداً إنو يكون فيها ممثلين عن الأهالي المتضررين نفسهم. مهمة هالجنة هي تقدير حجم الأضرار اللي لحقت بالأراضي والممتلكات بشكل دقيق وشامل، وكمان وضع خطط وحلول عاجلة ومستعجلة لمعالجة الآثار السلبية اللي نتجت عن هالانهيار.
وحسب التقديرات الأولية اللي صدرت عن الجهات المعنية، المساحة الإجمالية للأراضي اللي غمرتها المي بعد انهيار السد وصلت لحوالي 600 هكتار. هالكمية الكبيرة من الأراضي الزراعية كانت مزروعة بمحاصيل أساسية مثل القمح والعدس والفول، وهلأ كلها صارت تحت المي، وهاد الشي بيعني خسائر اقتصادية كبيرة للمزارعين والأهالي بالمنطقة.
الجهات المختصة ما وقفت شغلها، وعملت بجهد كبير من وقت ما صار الانهيار عشان تحد من آثاره وتخفف من تداعياته. وذكروا إنو تدفق المي من المنطقة المنهارة وقف بعد فترة، لما صار منسوب المي متساوي بين منطقة السيحة نفسها والمناطق المحيطة اللي تضررت من تدفق المي.
محافظ حلب شدد على استمرار المتابعة الميدانية لكل التطورات أول بأول، وأكد إنو رح يتم اتخاذ كل الإجراءات الضرورية واللازمة لدعم الأهالي اللي تضرروا من هالواقعة، والعمل على تقليل الخسائر قدر الإمكان وتعويض المتضررين ضمن الإمكانيات المتاحة. هالجهود بتيجي ضمن إطار حرص المحافظة على سلامة وأمن مواطنيها وتخفيف الأعباء عنهم.
الجدير بالذكر إنو انهيار جزء من السد الترابي بمنطقة تجمع مياه السيحة صار يوم الخميس الماضي، أي قبل يومين من جولة المحافظ. السبب الرئيسي للانهيار كان تخزين كميات هائلة وغير مسبوقة من المي داخل السد، وهاد الشي صار نتيجة الأمطار الغزيرة جداً اللي شهدتها المنطقة مؤخراً، واللي فاقت قدرة السد على التحمل.