الحسكة – سوكة نيوز
بتاريخ 17 آذار 2026، مدينة الحسكة بسوريا تعرضت لأمطار غزيرة كتير، وهالشي خلى نهر الخابور يفيض عن ضفافه بشكل كبير. هالفيضان ما كان عادي، لأنه أثر على عدد كبير من الأحياء السكنية داخل المدينة، وتسبب بأضرار واسعة النطاق بالبنية التحتية والممتلكات الخاصة.
الأمطار اللي نزلت كانت قوية وغير متوقعة لهالدرجة، وهاد الشي خلى منسوب مي نهر الخابور يرتفع بسرعة كبيرة، لدرجة إنه ما قدر يستوعب كل كمية المي اللي اجته. هالارتفاع بمنسوب المي هو اللي أدى لفيضان النهر ودخول المي لمناطق ما كانت متعودة تشوف هيك شي.
من أهم الأضرار اللي صارت هي انهيار عدد من الجسور اللي بتعبر فوق نهر الخابور. هالجسور كانت أساسية لربط الأحياء ببعضها وتسهيل حركة الناس والمركبات، وهلا بعد ما تهدمت، صار في صعوبة كبيرة بالتنقل داخل المدينة وبين المناطق المتضررة. هالشي زاد من عزلة بعض الأحياء وخلى الوصول إلها صعب.
بالإضافة لانهيار الجسور، كتير بيوت غمرتها المي بشكل كامل أو جزئي. الصور اللي انتشرت من الحسكة بتفرجي منازل صارت كأنها جزر صغيرة محاطة بالفيضانات، وبعض البيوت تضررت كتير لدرجة صارت غير صالحة للسكن. الأهالي اضطروا يتركوا بيوتهم أو يحاولوا ينقذوا اللي بيقدروا عليه من أثاثهم وممتلكاتهم.
الفيضانات هي كارثة طبيعية تركت أثر كبير على حياة الناس بالحسكة. السكان عم يعانوا من هالوضع الصعب، خصوصاً مع فقدان المأوى وتضرر ممتلكاتهم. الوضع بعد هالفيضانات بيحتاج لجهود كبيرة لإعادة تأهيل المناطق المتضررة وتخفيف المعاناة عن الأهالي اللي انضربوا بهالكارثة. كتير من الشوارع الرئيسية والفرعية تحولت لمجاري مي، وهالشي عطل الحياة اليومية بشكل كبير. الناس عم تتفرج على المي وهي عم تجرف كل شي بوشها، وهاد المنظر كان مؤلم ومحزن للكل.