حمص – سوكة نيوز
بلشت مديرية الخدمات الفنية بحمص، اليوم الأحد، تشتغل على إزالة الأنقاض من مبنى مدرسة الضبعة، اللي موجودة بريف حمص الجنوبي. هالمدرسة تعرضت لدمار كبير من ورا قصف صار من النظام البائد، وهلق عم يتم التمهيد لإعادة تأهيلها بشكل كامل.
عماد السلومي، مدير الخدمات الفنية بحمص، وضح لـ سوكة نيوز إنو الورشات الفنية والآليات الخاصة بالمديرية نزلت على الأرض وبلشت ترحيل أنقاض تلات كتل كانت مدمرة داخل المدرسة. السلومي أكد إنو هالكتل لحقها ضرر جسيم كتير بسبب القصف اللي صار، وصارت غير صالحة للترميم أو الاستخدام، مشان هيك كان ضروري جداً إزالتها بالكامل. هالخطوة هي جزء أساسي من التحضيرات لإعادة بناء المدرسة وتأهيلها من أول وجديد، لترجع تخدم أهالي المنطقة.
السلومي أشار كمان إنو هالجهود عم تتم بالتعاون والتنسيق الكامل مع مديرية التربية بحمص، بالإضافة لمشاركة عدد من المنظمات المحلية والإقليمية الفاعلة. الهدف الأسمى من كل هالعمل هو إعادة تأهيل المدرسة وتهيئتها بكل ما يلزم لترجع تستقبل الطلاب فيها مرة تانية، وهاد الشي بيعتبر خطوة مهمة كتير لدعم عودة الأهالي المهجرين لقراهم، والمساهمة برجوع العملية التعليمية لمسارها الطبيعي والصحيح بالمنطقة.
من جهتو، مصطفى القيسي، عضو لجنة أعيان قرية الضبعة، ذكر إنو في جمعية من الجمعيات تكفلت بمهمة إعادة إعمار كتلة كاملة من مبنى المدرسة، وكمان رح تشتغل على تأهيل كتلة تانية. هاد الشغل رح يساهم بشكل كبير بتأمين بيئة تعليمية مناسبة ومريحة لأبناء القرية، بحيث يقدروا يكملوا دراستهم بأمان. القيسي عبر عن سعادة كبيرة من الأهالي بهالجهود المبذولة، واللي عم تفتح الطريق لترجع الحياة التعليمية والحيوية لقرية الضبعة.
اللافت إنو مناطق كتيرة بريف حمص عم تشهد هلأ أعمال مكثفة للتأهيل، وكمان إعادة إعمار للمنشآت الخدمية والتعليمية اللي تضررت خلال الفترة الماضية. كل هالشي بيجي ضمن خطط متكاملة هدفها الأساسي تحسين الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين، وتشجيع الأهالي ليرجعوا يستقروا بمناطقهم وبيوتهم بعد سنين طويلة من التهجير والتدمير اللي طال كتير من البنية التحتية الأساسية.