دمشق – سوكة نيوز
بمنفذ جديدة يابوس اللي ع الحدود مع لبنان، رجع عدد كبير من السوريين على بلادهم، وخلال الأربع وعشرين ساعة اللي مرقت، وصل عدد اللي رجعوا لأكتر من عشرة آلاف زلمة ومرة، وهاد الشي صار بسبب التطورات اللي عم بتصير بالمنطقة. كان في إجراءات مرتبة ومخدمة كتير مشان يضمنوا إنو عبورهم يكون سلس ومريح.
محمد القاسم، رئيس قسم العلاقات العامة بالمنفذ، قال بتصريح إلو اليوم التلاتا، إنو الجهات المسؤولة اشتغلت على إنها تأمن كل شي أساسي للعائلات بس وصلوا، متل الإسعافات الأولية والخدمات اللوجستية.
وكمان حكى إنو بعتوا باصات وسيارات على معبر المصنع اللبناني مشان ينقلوا الناس اللي وصلوا مشي، وفتحوا صالة زيادة، ونظموا حركة السيارات، كل هاد مشان يستوعبوا هالعدد الكبير من السوريين اللي عم يرجعوا على بلادهم.
شادي الحسن، مدير الطوارئ وإدارة الكوارث بمحافظة ريف دمشق، وضح بتصريح تاني إلو، إنو فرق الطوارئ والدفاع المدني استقبلوا كل اللي رجعوا، وقدموا لهن الخدمات الأساسية. وذكر إنو تعاملوا مع أكتر من واحد وتلاتين حالة إنسانية جوا المنفذ، ونقلوا شي كم حالة على مشافي دمشق مشان يكملوا علاجهم.
وكمان نوه إنو وزعوا مساعدات مستعجلة، فيها أكل ومواد إغاثية ومي وشغلات تانية ضرورية، مشان يضمنوا إنو العائلات توصل على مناطقها بسوريا وهيي بأمان.
من جهتها، سيلين شميت، المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بسوريا، أكدت إنو فرق المفوضية موجودة بمنفذي جديدة يابوس وجوسيه الحدوديين مع لبنان، ومجهزين بخطط مشان يتعاملوا مع أي عدد أكبر ممكن يوصل. وكمان في إمدادات مخزنة بسوريا وبرامج دعم عم يقدموها بالتعاون مع شركائهم المحليين. وأشارت إنو المفوضية عم تدعم الحكومة السورية بمساعدة السوريين واللبنانيين اللي ممكن يحتاجوا مساعدة إنسانية بس يوصلوا.
اللي رجعوا عبروا عن شكرهم للتسهيلات اللي لقوها بالمنفذ، وأكدوا إنو الإجراءات كانت سريعة ومنظمة.
محمود الشديد من الرقة، واللي ساكن بلبنان من أربع سنين، قال إنو الرجعة كانت ضرورية بسبب الظروف الأمنية اللي صارت مؤخراً. أما محمد مازن من دمشق، واللي قعد بلبنان أكتر من أربعتاشر سنة، وضح إنو الإجراءات جوا المنفذ كانت مريحة كتير ووفرت عليهن وقت وجهد.
قاسم الحسن من درعا، واللي ساكن ببيروت، شكر الكوادر اللي عم تشتغل بالمنفذ، وقال إنو التعامل الإنساني والتسهيلات اللي قدموها خففوا كتير الضغط عن العائلات.
فرق الدفاع المدني بوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، كانت نفذت مبارح خطة استجابة إنسانية، بالتنسيق مع هيئة المنافذ البرية والجمارك ووزارة الخارجية والمغتربين والجهات المسؤولة، عن طريق غرف العمليات المشتركة. الهدف كان تخفيف المعاناة عن السوريين اللي جايين من لبنان، بسبب الظروف الأمنية اللي عم نعيشها هلأ.