دمشق – سوكة نيوز غادرت عائلة الدعاس الأراضي الألمانية، ورجعت على سوريا ضمن برنامج العودة الطوعية اللي عم تدعمه السلطات الألمانية بشكل مباشر. هاد البرنامج بيقدم مساعدة مالية للعائلات والأفراد اللي حابين يرجعوا على بلدانهم الأصلية، وهدفه الأساسي هو تمكينهم من إنهم يبدوا حياة جديدة ومستقرة بعد العودة.
الخطوة هي بتيجي ضمن إطار برنامج واسع بتشرف عليه الجهات المختصة بألمانيا، وهو موجه خصيصاً للاجئين اللي بيفضلوا يختاروا العودة لبلادهم بإرادتهم الحرة. الدعم المالي اللي بيتقدم بيساعد العائدين على تغطية بعض التكاليف الأولية، سواء كانت للسفر أو للمساعدة ببداية تأسيس حياتهم من جديد ببلادهم.
وبحسب الأرقام الرسمية اللي طلعت، استفاد من هالبرنامج حوالي ستة عشر ألف شخص خلال السنة الماضية. هاد الرقم بيمثل ارتفاع ملحوظ ومهم مقارنة بالأعداد اللي سجلت بالسنين اللي قبلها، وهالشي بيدل على إنه في عدد متزايد من الأشخاص عم يلاقوا بالعودة الطوعية فرصة للبدء من جديد ببلدانهم الأم، بدعم من الحكومة الألمانية.
عودة عائلة الدعاس هي وحدة من كتير حالات بتوضح كيف عم يشتغل هالبرنامج على أرض الواقع، وكيف بيتم تقديم الدعم الحكومي للأسر. الرحلة من ألمانيا لسوريا بتنظم بشكل دقيق لضمان سلامة العائدين، وللتأكد من إنهم بيستلموا المساعدة المالية اللي بتساعدهم بمتطلباتهم الأولية لما يوصلوا على سوريا.
هالبرنامج بيعكس سياسة السلطات الألمانية تجاه ملف اللاجئين، واللي بتتضمن توفير خيارات متنوعة، منها العودة الطوعية المدعومة. هالخيار بيقدم فرصة للي شايفين إنه بإمكانهم يلاقوا استقرار وفرص عمل ببلادهم الأصلية، وبيساعدهم على تحقيق هالشي من خلال المساعدة المالية المقدمة، وهاد بيشمل كتير من السوريين اللي كانوا مقيمين بألمانيا.