آيندهوفن – سوكة نيوز
شهدت مدينة آيندهوفن بهولندا موقف بطولي كتير لفت الأنظار، بعد ما خاطر الشاب عبد الرحمن محمد، اللي عمره 29 سنة وأصله سوري، بحياته لإنقاذ سائق كان محبوس جوا سيارة تحطمت واشتعلت فيها النار. هالحادث ورجى شجاعة استثنائية من شب سوري قدر يتصرف بسرعة تحت الضغط.
الحادث هاد صار بليلة الجمعة الماضية بشارع Marconilaan. سيارة ضربت بقوة كبيرة، وهالشي خلى السيارة تتكسر وتولع فيها النار بسرعة جنونية، والدخان صار يطلع منها بكميات كبيرة كتير لدرجة إنه غطى المكان. المنظر كان خطير ومخيف لأي حدا يشوفه، وكان السائق جوا السيارة مو قادر يطلع من حاله، ومحبوس بين الحطام والنيران.
عبد الرحمن محمد، لما شاف اللي عم يصير من بعيد، ما تردد ولا لحظة. بدون ما يفكر بالخطر الكبير اللي ممكن يتعرضله من ألسنة اللهب المتصاعدة والدخان الخانق، دغري ركض باتجاه السيارة اللي كانت عم تحترق. هو ما استنى حدا يجي أو يطلب مساعدة، بل أخد زمام المبادرة بنفسه.
بشجاعة نادرة، قدر عبد الرحمن يوصل للسائق المسكين اللي كان عالق جوا السيارة ومو قادر يتحرك. بعد جهد كبير ومخاطرة بحياته، قدر يسحب السائق ويطلعه من السيارة اللي كانت عم تلتهمها النيران بسرعة هائلة. هالموقف صار بلحظات حاسمة، وقدر عبد الرحمن ينقذ حياة السائق قبل ما النار تزيد وتنتشر أكتر وتوصل للسائق.
هالموقف البطولي اللي عمله عبد الرحمن محمد ورجى شجاعة كتير كبيرة وتضحية بالنفس ما بتنوصف. الناس اللي كانوا موجودين وشافوا الحادث انبهروا بشجاعته وكيف إنه ما فكر بحاله ولا بالخطر اللي كان حواليه، قد ما فكر بإنقاذ حياة إنسان تاني كان بخطر كبير وموت محتم. هالشغلة خلت الكل يحكي عن بطولته وكيف قدر يتصرف بهيك وضع حرج بسرعة وجرأة غير عادية.
هالقصة بتورجينا إنو الإنسانية والشجاعة موجودين بكل مكان وزمان، وبتأكد على روح المساعدة والتفاني اللي ممكن تطلع من أي شخص بأي لحظة، خصوصي لما يكون في حياة إنسان بخطر وشيك. عبد الرحمن صار بطل حقيقي بمدينة آيندهوفن وترك بصمة إيجابية كبيرة جداً بهالمدينة، ومثال يحتذى به بالشجاعة والإقدام.