بلجيكا – سوكة نيوز
شارك عدد من المتطوعين والناشطين من منظمة “البيت السوري” ببلجيكا بفعاليات معرض “سلطان الأشهر”. هالمشاركة بتيجي ضمن جهود المنظمة المستمرة لتعزيز الحضور السوري بالخارج وتأكيد دور السوريين الفعال بالمجتمعات اللي بيعيشوا فيها. هالمعرض، اللي استضافته بلجيكا، بيعتبر منصة مهمة كتير لتسليط الضوء على الثقافة السورية الغنية والتراث العريق، وكمان فرصة للتعارف وتبادل الخبرات بين الجاليات المختلفة.
الفعالية شهدت حضور كبير من الزوار، منهم كتير كان مهتم بالتعرف على الأنشطة اللي بتقدمها منظمة “البيت السوري” والخدمات اللي بتوفرها للسوريين ببلجيكا. المتطوعين والناشطين قدّموا شرح مفصل عن أهداف المنظمة، اللي بتركز على دعم الاندماج الاجتماعي والثقافي للسوريين، والمحافظة على هويتهم الوطنية، وتقديم المساعدة الضرورية إلهن بمختلف المجالات.
منظمة “البيت السوري” عم تسعى دايماً لتنظيم فعاليات ونشاطات متنوعة بتخدم أفراد الجالية السورية، وبتساهم ببناء جسور تواصل بين السوريين وبين المجتمعات الأوروبية. مشاركتهم بمعرض “سلطان الأشهر” هي خطوة إيجابية لتوسيع دائرة تأثيرهم ولإيصال رسالتهم الإنسانية والثقافية لجمهور أوسع. هالمعرض بيوفر بيئة مناسبة لعرض المنتجات اليدوية السورية، والأطعمة التقليدية، والفنون اللي بتعكس عمق الحضارة السورية.
المتطوعين أكدوا على أهمية هالمشاركات لتعزيز الصورة الإيجابية للسوريين، ولإظهار قدرتهم على العطاء والإبداع حتى بظروف الغربة. وضحوا إنو هالمعارض بتساعد على كسر الصورة النمطية اللي ممكن تكون موجودة عند البعض، وبتخلي الناس تتعرف على الوجه الحقيقي للشعب السوري، اللي بيتميز بالثقافة والحضارة والتسامح.
بالإضافة لعرض الإنجازات والأنشطة، كانت مشاركة منظمة “البيت السوري” فرصة لالتقاء السوريين المقيمين ببلجيكا مع بعضهم البعض، وتجديد روابط التواصل بيناتهم، وتبادل الحديث عن قضاياهم واهتماماتهم المشتركة. هاد الشي بيعزز شعور الانتماء للمجتمع السوري بالخارج، وبيساعد على تقديم الدعم المعنوي والاجتماعي إلهن.
المنظمة بتعتبر إنو هالمشاركات ضرورية كتير لضمان استمرارية الحضور السوري الفعال على الساحة الثقافية والاجتماعية ببلجيكا، وبتأكد على التزامها بدعم الجالية السورية بكل الطرق المتاحة. معرض “سلطان الأشهر” كان شاهد على هاد الالتزام، وعلى الحيوية والنشاط اللي بيميز متطوعي وناشطي “البيت السوري” بجهودهم لخدمة وطنهم وأهله، حتى وهنن بعاد عن أرض الوطن.