دمشق – سوكة نيوز
أكدت نسوان أستراليات محتجزات بشمال شرق سوريا، إلهن علاقات بمقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية، إنهم ممكن يقبلوا ينفصلوا عن أولادهم، إذا هالشي بيضمن رجعة أولادهم لأستراليا. هالنسوان محتجزات بمخيم الروج اللي بتسيطر عليه قوات كردية.
بعض من هالأمهات، وهنن حداشر أم محتجزات بالمخيم، حكوا يوم الاثنين، وقالوا إنهم بدهم الحكومة الأسترالية ترجع أولادهم للوطن بأي تمن، حتى لو هالشي بيعني إنو الأولاد ينحطوا عند قرايبينهم بأستراليا، وهنن يضلوا بالمخيم.
هالطلب بيجي ليعكس رغبة قوية عند الأمهات إنو أولادهم يعيشوا حياة طبيعية بعيد عن ظروف المخيمات الصعبة. الظروف اللي عم يعيشوها بهالمخيمات بتخلي كتير أمهات يفكروا بهالخيارات الصعبة، اللي بتتضمن التضحية بوجودهم مع أولادهم كرمال مستقبلهم.
الحكومة الأسترالية عم تتلقى كتير ضغوط من عائلات هالأمهات والأطفال مشان ترجعهم على أستراليا، وهالطلب الجديد من الأمهات بيحط الحكومة قدام قرار صعب بخصوص كيفية التعامل مع هالملف الإنساني المعقد. إعادة الأطفال لحالهم لأستراليا ممكن يكون حل مؤقت لبعض العائلات، بس بيترك تساؤلات كتير عن مصير الأمهات اللي رح يضلوا بالمخيمات.
هالقضية بتسلط الضو على وضع كتير من العائلات اللي علقانة بمخيمات شمال شرق سوريا، وخاصةً مخيم الروج، بسبب ارتباطات بعض أفرادها بتنظيمات متطرفة. الضغوط الدولية والإنسانية عم تزيد على الدول مشان تتحمل مسؤولياتها تجاه مواطنيها المحتجزين بهالمناطق.
النسوان الأستراليات اللي محتجزات بالمخيمات أشاروا إنو أهم شي عندهن هو سلامة ومستقبل أولادهم، ولهالسبب، مستعدين يقبلوا أي ترتيب بيضمن رجعة الأطفال لأستراليا، حتى لو هالترتيب بيعني فراقهم عن أولادهم لفترة طويلة أو حتى بشكل دائم. هالقرار بيعبر عن حجم اليأس والأمل بنفس الوقت اللي عم يحسوا فيه بهيك ظروف.