دمشق – سوكة نيوز
المقال بيحكي عن القصة الملهمة للشيف السوري عماد علارنب، اللي كان لاجئ وهرب من الحرب الأهلية بسوريا سنة 2015. هرب علارنب بعد ما تدمرت كل شغله ومطاعمه بدمشق بسبب الأحداث اللي صارت. كانت رحلته كتير صعبة، استمرت لتلات شهور قطع فيها أوروبا كلها، ووصل لبريطانيا وما كان عنده شي غير الأمل والإصرار.
لما وصل على المملكة المتحدة، بلش عماد علارنب من الصفر. اشتغل بشغلات بسيطة كتير، أي شي بيلاقيه، وكان يطبخ أكل لرفقاته اللاجئين التانيين اللي كانوا معه ببريطانيا. شوي شوي، رجع لشغفه الأساسي بالطبخ، اللي كان جزء كبير من حياته قبل الحرب. قدر يبني لنفسه اسم كبير بالمطبخ اللندني، وبلش يعمل نوادي عشا خاصة صارت كتير مشهورة، ومقاهي مؤقتة (بوب آب) لاقت قبول كبير، ومحلات فلافل صارت حديث الكل.
وهلأ، عنده مطعمين ناجحين بلندن، واحد بمنطقة سوهو الحيوية، والتاني بمنطقة سومرست هاوس الراقية. هالشي بيورجي قديه هو قدر يتحدى الظروف الصعبة ويحقق النجاح.
من أهم اللحظات بمسيرته كانت استضافته للملك تشارلز التالت بمطعمه بسوهو. هالعزيمة ما اجت بالصدفة، لأ، علارنب هو اللي وجه دعوة للملك بنفسه. هاد صار خلال مناسبة إنسانية كبيرة اتعملت بقصر باكنغهام سنة 2023. هالمناسبة كانت فرصة لعلارنب ليعبر عن كرم الضيافة السورية، ويوصل رسالته.
عماد علارنب بيوصف نجاحه هاد بأنه ‘رسالة حب من سوريا للعالم’. هي رسالة بتورجي قدرة السوريين على الصمود والإبداع وين ما كانوا. مؤخراً، رجع علارنب على دمشق، مدينته الأم، لأول مرة من وقت ما غادرها سنة 2015. حس بوجود أمل جديد بين الناس بسوريا، وشاف إصرار على الحياة رغم كل الظروف. ومع هيك، بيضل بيحس بارتباط كتير عميق ببلده الأم سوريا، وبنفس الوقت بحياته الجديدة اللي بناها بلندن، وكأنه بيعيش بين عالمين، وكل واحد منهن إله مكانة خاصة بقلبه.